الصفحة 110 من 523

يا شيخ - إن هذه المسألة وجهها كذا وذكر له التوجيه فقال له: وهل كتب في ذلك؟ قال: كتبت في ذلك مؤلفًا فجاء ه بالمؤلف فلما تصفحه الإمام الرازي-رحمه الله- وهو شيخه وهذا أحد طلابه فلما تصفح الصفحات الأول ورأى العلم ورأى الحكمة ورأى الفضل الذي أوتيه هذا الطالب نزل من على كرسيه، وأقسم عليه أن يجلس في مكانه، وقال له: والله لتعلون ثم أجلسه مكانه وجلس يقرأ عليه كما كان يقرأ عليه.

من عرف قدر نفسه فتح الله عليه العلم بالتواضع، العلم أن يعرف الإنسان قدر نفسه فيتواضع لأهل العلم ويأخذ هذا العلم بطريقة تشعر بالإحساس بفضل الله-?- وأنه تحت رحمته.

نسأل الله العظيم، رب العرش الكريم، أن يعلمنا العلم النافع، وأن يرزقنا القلب الخاشع، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الحمَْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَميْنَ وصلَّى اللَّهُ وسلَّم وبارك على عبده ونبيّه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

قال المصنف-رحمه الله-: بَاب مَا جَاءَ فِي نَشْرِ الأَصَابِعِ عِنْدَ التَّكْبِيرِ

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ قَالاَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِمْعَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:"كَانَ رَسُولُ اللَّهِ- صلى الله عليه وسلم - إِذَا كَبَّرَ لِلصَّلاَةِ نَشَرَ أَصَابِعَهُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت