الصفحة 132 من 523

بالإثبات فقال: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ} ونهى عن الشرك فقال: {وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا} فهذا معنى قوله: (( ولا إله غيرك ) )أي لامستحق للعبودية سواك سبحانك وتعاليت.

وقوله-عليه الصلاة والسلام-: (( الله أكبر كبيرًا ) ): الله أكبر تقدم شرح هذه الكلمة عند بيان لفظ التكبير.

وقوله-عليه الصلاة والسلام-: (( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ) ): هذه هي الإستعاذة - ولها جملة من المسائل والأحكام التي سنذكرها إن شاء الله تعالى -.

ونسأل الله العظيم، رب العرش الكريم، أن يجعلنا ممن عظمه حق تعظيمه، ومجده حق تمجيده، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

@ @ @ @ @ الأسئلة @ @ @ @ @

السؤال الأول:

إذا سافر العبد أو مرض ولم يدرك صلاة الجماعة فهل تكتب له البراءة وهو مستمر على الأربعين يومًا وفعل ذلك أثناء الأربعين يومًا؟

الجواب:

بسم الله، الحمد لله، والصلاة والسلام على خير خلق الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فقد جاء في الرواية الأخرى مع إمامه، ولذلك قال بعض العلماء: العبرة في إدراك تكبيرة الإحرام بالإمام فإن كان في بيته فالعبرة بإمام مسجد ولو فاته تكبيرة الإحرام مع إمام مسجده وانتقل إلى مسجد آخر فالظاهر عدم الاعتداد؛ لأنه قال: (( مع إمامه ) )فالعبرة أن يحرص على جماعته فإن كان في عمله ووظيفته وفي العمل والوظيفة مسجد اعتد بإمام المسجد وأدرك تكبيرة الإحرام مع إمام المسجد.

وأما إذا كان في السفر فلا يخلوا من حالتين إذا حضرت الصلاة:

الحالة الأولى: إن كان في سفره في موضع تقام فيه الجماعة فإنه تكون العبرة بإمام جماعته، فإن نزل في محطة أو نزل في مكان وأدركته صلاة الظهر أدرك تكبيرة الإحرام مع الإمام في ذلك المسجد وإمام ذلك الموضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت