الصفحة 35 من 523

بسم الله، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمابعد:

فقد ذكر بعض العلماء بعض الروايات في السلام المعتاد قول المسلم لأخيه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته بزيادة المغفرة، وكان بعض العلماء يستحب ذكرها وفيها ضعف يعني مذهب طائفة من العلماء عدم ثبوتها عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - ، فإذا تلفظ الإنسان بها وهو يعتقد ثبوتها عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - فلا بأس به، والله - تعالى - أعلم.

السؤال الثاني:

هل يسن عند الصلاة على أي نبي من أنبياء الله أن يقال عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام؟

الجواب:

ليس هناك من بأس أنه إذا صلى أو سلم على نبي غير النبي- صلى الله عليه وسلم - أن يذكر معه النبي- صلى الله عليه وسلم - ؛ والسبب في هذا أن الله فضل النبي- صلى الله عليه وسلم - على غيره من الأنبياء، وكان العلماء يذكرون هذا ويستحبونه لما فيه من زيادة فضله-عليه الصلاة والسلام- على غيره وفاء بحقه-صلوات الله وسلامه وبركاته عليه إلى يوم الدين-، والله - تعالى - أعلم.

السؤال الثالث:

أشكل عليَّ قول المصنف الترمذي-رحمه الله تعالى- حديث أبي هريرة- t- عليه العمل عند أهل العلم هل يعتبر هذا القول من صيغ الإجماع؟

الجواب:

عليه العمل أولًا: ينبغي أن يعلم أن الحديث يقوم على سند ومتن، السند يسمى الرواية، والمتن يسمى الدراية وأئمة الحديث يشتغلون بالحديث سندًا ويشتغلون به متنًا، فإذا كانت صنعتهم صنعة رواية وكتبهم مؤلفة في إثبات ما صح عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - فهذه تعتني بجانب الرواية، أما إذا انصبت عنايتهم على مضمون الحديث ومعنى الحديث فهذا شيء آخر غير السند فقد يصح الحديث سندًا ولا يقوى متنًا لوجود ما هو أصح منه ولوجود أحاديث أخرى تخصصه لوجود أحاديث أخرى تدل على نسخه وضعف العمل به، الحديث إذا صح سندًا قد يكون ضعيفًا متنًا للوجوه التي ذكرناها النسخ، أو خصوصيته-عليه الصلاة والسلام- بهذا لمتن يعني هو خاص به-عليه الصلاة والسلام- لا يشاركه به غيره من الأمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت