بحيث يغلب على ظنك أن الإمام قد شرع في القيام ثم ترفع وتقوم لأن هذه السنن لا يقوى متابعة الإمام فيها إثباتًا ولا نفيًا.
فإن اعترض معترض بقوله-عليه الصلاة والسلام- في الصحيحين من حديث أنس- t -: (( إنما جعل الإمام ليؤتم به ) )فالجواب أن هذا في الأركان والواجبات؛ لأن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال بعد ذلك: (( فإذا كبر فكبروا وإذا قرأ فأنصتوا وإذا ركع فاركعوا ) )الحديث ففسر مجمل قوله: (( إنما جعل الإمام ليؤتم به ) )ودل دلالة واضحة على أن اقتداء المأموم بالإمام ملزم به في الإلزامات من الأركان والواجبات دون السنن-نسأل الله العظيم رب العرش الكريم بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يرزقنا التمسك بالسنة عند فساد الأمة وأن يحينا عليها وأن يميتنا عليها ويحشرنا في زمرة أهلها إنه ولي ذلك والقادر عليه-.
@ @ @ @ @ الأسئلة @ @ @ @ @
السؤال الأول:
هل قول سبوح قدوس رب الملائكة والروح في الركوع يغني من قول سبحان ربي العظيم؟
الجواب:
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:
الوارد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه أمر بجعل سبحان ربي العظيم في الركوع فلما نزل قوله-تعالى-: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} قال: (( اجعلوها في ركوعكم ) )فهذا أمر يدل على أنه لابد من قول سبحان ربي العظيم في الركوع فيقولها ثم يتبع بالسنة فيقول سبوح قدوس رب الملائكة والروح سبحان ذي الجبروت ونحوها من الأدعية الأخر، لكن الأصل أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ألزمنا بهذا اللفظ: (( اجعلوها في ركوعكم ) )هذا نص واضح في التعين وما ورد معينا لا يغني عنه غيره وينبغي التقيد به على الأصل.
يمكن من باب الفائدة الأصولية ممكن في بعض الأحيان أن تستخدم نصين وتقول يغني قول سبوح قدوس لو جاء حديث يقول أما الركوع"فسبحوا فيه"ويأتي لفظ سبحان ربي العظيم ويأتي لفظ سبوح قدوس تقول سبوح قدوس نوع من التسبيح ممكن أن يغني، لكن إذا جاء فسبح باسم ربك العظيم أمر من القرآن وإلزام من السنة في لفظ معين وجب تعينه