فهرس الكتاب

الصفحة 1441 من 1513

السادس والستون من شعب الإيمان

وهو باب في مباعدة الكفار والمفسدين والغلظة عليهم

قال الله عز وجل: {يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم} . وقال: {يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة} . وقال: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة} إلى قوله: {تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم، ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل} . وقال: {إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم، ومن يتولهم، فأولئك هم الظالمون} . وقال: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان} . وقال: {ومن يتولهم منكم فإنه منهم، إن الله لا يهدي القوم الظالمين} وقال: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوًا ولعبًا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء، واتقوا الله إن كنتم مؤمنين} . وقال: {المؤمنين والمؤمنات بعضهم أولياء بعض} . وقال: {المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض} . إشارة أن لا ولاية بين المؤمن والمنافق.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تراءى ناراهما- يعني المسلم والمشرك) أي لا ينبغي أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت