فهرس الكتاب

الصفحة 1451 من 1513

السابع والستون من شعب الإيمان

وهو باب في إكرام الجار

قال الله عز وجل: {وبالوالدين إحسانًا، وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل} . فقيل في التفسير: الجار ذا القربى، الجار الملاصق. والجار الجنب البعيد عن الملاصق. والصاحب بالجنب الرفيق في السفر. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى خشيت أنه يورثه) . وروى (حتى ظننت أنه سيورثه) .

وقال صلى الله عليه وسلم: (لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه) . والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تحقرن من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق. وإذا عملت مرقة فأكثر ماءها واغرف لجيرانك) .

وقال صلى الله عليه وسلم: (لا يشبع الرجل دون جاره) . وقال: (يا نساء المؤمنات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة) ومن هذا الباب إكرام الجليس، قال ابن عباس رضي الله عنهما: إكرام الناس على جليسي. وقال عمر بن العاص: من إكرام الناس على من جليسي الذي يتخطى الناس إلى سيجبرني وكان لا يرفع ركبتيه عن جليسه، ولا يخص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت