الصفحة 123 من 197

دعاه إله الحق ذو العرش دعوة إلى جنات الخلد يحيا بها وسرور

فوالله لا أنساك ما هبت الصبا بكاء وحزنًا محضري ومسيري

فيا ليت شلوي عند ذاك وأعظمي لدى أضبُع تعتادني ونسو

صفية رضي الله عنها تندب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

عين جودي بدمعة وسهود

واندبي خير هالك مفقود

واندبي المصطفى بحزن شديد

خالط القلب فهو كالمعمود

كدت أقضى الحياة لما أتاه

قدر خُطَّ في كتاب مجيد

فلقد كان بالعباد رؤوفًا

ولهم رحمة وخير رشيد

رضي الله عنه حيًا وميتًا

وجزاه الجنات يوم الخلود . (1)

وفاتها رضي الله عنها

توفيت رضي الله عنها في خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنهم - سنة عشرين الهجرة ، وهي بنت ثلاث وسبعين سنة ، وصلى عليها عمر بن الخطاب - رضي الله عنهم - ، ودفنت بالبقيع عن بضع وسبعين سنة . (2)

فرضي الله تعالى عن صفية وأرضاها ، وعوضها خيرًا م في جناته جنات عدن ، ما قدمت للإسلام والمسلمين . آمين .

(1) سير أعلام النبلاء (2/271) .

(2) مستدرك الحاكم (4/50) ، وتاريخ الإسلام (2/221) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت