الصفحة 25 من 197

حفصة بنت عمر

الصوامة القوامة

حارسة القرآن

أم المؤمنين حفصة بنت الفاروق عمر بن الخطاب - رضي الله عنهم - ، الصوامة القوامة (1) رضي الله عنها وأرضاها ، زوجها الصحابي الجليل خنيس بن حذافة بن قيس بن عدي السهمي القرشي ، شهد بدرًا ، وشهد أحدًا ثم مات بعدها في المدينة من جراحة أصابته في أحد ، وترك من ورائه أرملته حفصة رضي الله عنها .

وكانت آنذاك في الثامنة عشرة من عمرها .

نشأت حفصة رضي الله عنها في بيت عمر - رضي الله عنه - فكانت مؤمنة قانتة صادقة صابرة خاشعة متصدقة صائمة ذاكرة تائبة مجاهدة .

حزن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهم - على ابنته التي مازالت في شبابها ، وحاول أن يختار لها زوجًا ، فعرضها على أبي بكر الصديق - رضي الله عنهم - ، فلم يجبه بشيء ، ثم عرضها على عثمان - رضي الله عنهم - فقال: بدا لي ألاَّ أتزوج اليوم ، فوجد عليهما وانكسر ، وشكا حاله إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال:"يتزوج حفصة من هو خير من عثمان ، ويتزوج عثمان من هي من حفصة"، ثم خطبها فزوجه عمر . (2)

عن عمر - رضي الله عنه - يقول: عندما تأيمت حفصة بنت عمر رضي الله عنهما من خنيس بن حذافة السهمي وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ممن شهد بدرًا فتوفي بالمدينة .

(1) وقد روي ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - طلق حفصة تطليقة ، ثم راجعها بأمر جبريل ـ عليه السلام ـ له بذلك ، وقال:"إنها صوامة ، قوامة ، وهي زوجتك في الجنة". ( )

(2) أخرجه البخاري في صحيحه برقم (5122) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت