قالت عائشة رضي الله عنها ، لقد أُعطيت تسعًا ما أعطيتها امرأة بعد مريم بنت عمران:
1ـ لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتى أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يتزوجني.
2ـ ولقد تزوجني بكراُ ، وما تزوج بكرًا غيري .
3ـ ولقد قُبض ورأسه في حجري .
4ـ ولقد قبرته في بيتي .
5ـ ولقد حفت الملائكة بيتي .
6ـ وإني لابنة خليفته وصديقه .
7ـ ولقد نزل عذري من السماء .
8ـ ولقد خلقت طيبة عند طيب .
9ـ ولقد وُعدت مغفرة ورزقًا كريمًا .
عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"كَمُل من الرَّجال كثير ، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون ، وفضل عائشة على النساء كفضل الثَّريد على سائر"
الطعام". (1) "
إنها زوجة سيد ولد آدم ، وسيد المرسلين - صلى الله عليه وسلم - .
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"أريتك في المنام يجيء بك الَملَك في سَرقَةٍ من حريرٍ فقال لي: هذه امرأتك فكشفتُ وجْهك فإذا أنت هي فقلتُ: إن يك هذا من عند الله يُمْضِهِ". (2)
وتحدد ـ رضي الله عنها ـ سنها ، عند زواجها فتقول:"تزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا بنت ست سنين ، وأدخلت عليه وأنا بنت تسع سنين ، وكنت ألعب على المرجوحة ، ولي جُمة ، فأتيت وأنا ألعب عليها فأخذت ، فهيئت ، ثم أدخلت عليه ، وأرى صورتي في حريرة". (3)
وكان عليه الصلاة والسلام ، أفضل الأزواج على الإطلاق ، حيث كان يعاملها معاملة الأطفال لا معاملة الزوجات الكبيرات ، فكان يلاعبها ويسابقها ويمازحها ويداعبها ويلاطفها .
(1) رواه البخاري في كتاب"فضائل الصحابة"، باب فضل عائشة ( 7/133) برقم ( 3769، 3770) .
(2) رواه البخاري برقم ( 7/175) ، ومسلم برقم ( 2438) .
(3) رواه أبو داود في كتاب"الأدب"برقم ( 1435) .