أمامة
بنت أبي العاص
رضي الله عنهما
نسبها رضي اله عنها
إنها حفيدة الرسول - صلى الله عليه وسلم - أمامة بنت أبي العاص بن الربيع ، وأمها زينب بنت الرسول - صلى الله عليه وسلم - .
جدتها لأبيها هالة ، وجدتها لأمها السيدة خديجة بنتا خويلد رضي الله عنهم جميعًا .
وكانت أمامة صغيرة السن عندما هاجرت مع أمها إلى المدينة لتلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم .
توفيت أمها زينب رضي الله عنها بعد أن لازمها المرض ، وهي لم تزل صغيرة السن ، ورغم صغر سنها وقفت أمامة بجانب أمها ، وكانت تراقبها إلى أن ماتت رضي الله عنها .
وبقيت أمامة رضي الله عنها من بعد أمها زينب يدللها النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ويرى فيها أمها الراحلة .
رباها النبي - صلى الله عليه وسلم - منذ ظهورها على الأرض ، وأدبها بأدب النبوة ، وكان يحبها حبًا جمًا ، ومن ذلك أنه كان يحملها وهو يصلي .
قال أبو قتادة:خرج ألينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمامة بنت أبي العاص بنت أبنته على عنقه ، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مصلاه ، وقمنا خلفه ، وهي في مكانها الذي هي فيه . قال: فكبر فكبرنا حتى إذا أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يركع أخذها فوضعها ، ثم ركع وسجد حتى إذا فرغ من سجوده ، ثم قام ، أخذها فردها في مكانها ، فما زال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع بها ذلك في كل ركعة حتى فرغ من صلاته . (1)
وكانت من أحب النساء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد ورد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على أهله ومعه قلادة جزع فقال:"لأعطينها أحبكنَّ إلي"، فقلت يدفعها إلى ابنة أبي بكر رضي الله عنها ، فدعا ابنة أبي العاص من زينب فعقدها بيده ، وكان على عينها رمص فمسه بيده - صلى الله عليه وسلم - .
(1) رواه البخاري برقم ( 516) و ( 5996) ، باب حمل جارية صغيرة على عنقه ، ومسلم برقم ( 543) ، باب جواز حمل الصبيان .