4_ أن يسعى الشباب العازم على الجهاد في دول الطوق المواجهة لإسرائيل ولا سيما الأردن - لبنان -سوريا - مصر - السعودية إلى حيازة السلاح وتخزينه بإنتظار ساعات الإنفجار حتى لا يفجأهم العدو عزلًا كما يخطط لذلك، وأن يبادروا إلى تصفية رؤوس الردة في المنطقة من الرؤساء والملوك وكبار حكوماتهم (الوزراء والزعماء) وكبار أجهزة محققيهم الأمنية. لإشاعة عدم الإستقرار و تخفيف قبضة الحكومة على الشباب الملتزم وأن يسعوا ولا سيما حيث يمكن (الأردن - لبنان) إلى عبور الحدود وتوجيه الضربات العسكرية لليهود ومدافعة حرس الحدود من جيوش هذه الدول الكافرة الأثمة إن تعرضوا لهم، لأن أهلنا في فلسطين قد قدموا كل ما في وسعهم وأصبح مشهد إنتظارنا ومتابعتنا لهم فقط بالأحزان والآهات أمام شاشات التلفيزيون وموجات الإذاعة حالة مخزية تثير القهر و الشعور بالصغار .. يجب أن نعبر الحدود إليهم وأن نقاوم من يقاومنا في ذلك.
5_ ومن المهام الأساسية الملقاة على عاتق الشباب في كل مكان من العالم ولاسيما في دول الطوق المذكورة خاصة، التصدي لكافة أشكال التواجد اليهودي أولًا والأمريكي والبريطاني ثانيًا ثم الروس ثالثا ثم كافة أشكال التواجد الغربي وضربها بكل ما أوتوا من قوة عونًا لإخوانهم في فلسطين وأفغانستان و الشيشان وكل مناطق المواجهة.
6_ على كل من أمتلك منبرًا من منابر الإتصال بالأمة من الخطابة والكتابة وكل أنواع الإعلام أن يساهم في التحريض على ذلك في كل مكان ولا سيما العلماء وخطباء المساجد وطلاب العلم وكل صاحب كلمةٍ مسموعة فليس الوقتُ وقتُ حسرات وآهات.
7_ على التنظيمات الجهادية المسلحة وقيادتها وقد أبعدت عن قضاياها وساحة عملها في بلادها أن تعي المرحلة العالمية التي نحن فيها وأن تزج بقدراتها العسكرية والإعلامية في هذه المعركة وأن تكون طليعة القتال بنفسها وإمكانيتها في الساحات الأساسية رؤوس مثلث البشائر (أفغانستان - اليمن - الشام و أكناف بيت المقدس) . لتقدم القدوة وتستأنف قيادة المسار.
ونعتقد أن هذا أقل ما يوجبه علينا واقع الحكومتين الجديدتين في كل من تل أبيب و واشنطن!