الصفحة 10 من 50

-وفيه أيضًا: (ولكن نص البيان الختامي يعد جديرًا بالملاحظة لأسباب أخرى! فقد أشار النص إلى أن لقاء الجمعية العامة انعقد بمبادرة من الملك عبدالله، ونص البيان بعد ذلك بين سطوره أن اللقاء يعيد التأكيد على الأهداف والمبادئ الموجودة في ميثاق الأمم المتحدة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، كما دعا اللقاء أيضًا إلى أن كافة الدول قد ألزمت نفسها بموجب الميثاق بالترويج لاحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع، بما في ذلك حرية التعبير والمعتقد، بدون التفرقة على أساس الجنس أو العرق أو اللغة أو الدين)

فأين المناص أيها المرقعون المدلسون، آلحق والشرع تريدون، أم على الله تفترون، وعلى خلقه تلبسون وتكذبون، التزامات بمواثيق كفرية .. والتزام باحترام الكفر باسم حرية المعتقد .. ليس فقط بل والترويج لذلك .. والمبادرة إلى عقد المؤتمرات ورعايتها .. فما حكم هذا في دين الله؟

كفر بواح واضح لكنّه ... يخفى على العوران والعميان

وكذا على أهل الجهالة والذي ... في ربقة التقليد كالحيران

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

(ومن لم يقر بأنه بعد مبعث محمد صلى الله عليه وسلم لن يكون مسلم إلا من آمن به واتبعه باطنًا وظاهرًا فليس بمسلم، ومن لم يحرم التدين بعد مبعثه بدين اليهود والنصارى، بل من لم يكفرهم ويبغضهم فليس بمسلم باتفاق المسلمين) الفتاوى (27/ 464) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت