الصفحة 11 من 50

قلت: هذا فيمن لم يكفرهم ويبغضهم، فكيف إذا زاد على ذلك احترام دينهم؟! ثم زاد على هذا بالترويج لذلك الكفر وعقد المؤتمرات ورعايتها؟!! فهل يقال عن فاعل ذلك كافر فقط؟! أم وصفه الحق أنه إمام من أئمة الكفر!

-يواصل تقرير اللجنة: (وتدعم حكومة الولايات المتحدة مبادرة الملك عبدالله للحوار بين الأديان والثقافات، للترويج للحوار الديني والتسامح، وتستمر في تشجيع الجهود الحكومية لمراجعة وتحديث مناهجها التعليمية، وإزالة أية فقرات غير متسامحة تغذي العنف، وهناك العديد من برامج التبادل بين البلدين، وكذلك برامج محادثات أمريكية تروج للتسامح الديني) .

قلت: الحكومة الأمريكية تدعم مبادرة الملك الأخرق! فمتى كانت أمريكا ترعى الإسلام الحق؟!

ثم انظر قولهم: (وإزالة أية فقرات غير متسامحة تغذي العنف) ، لتعرف مرادهم بالتسامح والحوار، فمعناهما: الانسلاخ من شريعة محمد صلى الله عليه وسلم، والتبرؤ منها، إذ هي شريعة بمفهومهم تغذي الإرهاب الذي هو الإسلام الحق والذي لا يرضى غير الإسلام بدلًا، ولا يعترف بغير الله حكمًا، ويُكَفِّرُ كل من لا يدين بشرع الله ولا يلتزم بنهجه، هذا هو معنى التسامح الذي يريدون، والحوار الذي ينشدون!

ولكنه شأن أهل الباطل في كل زمان، حشر المعاني القبيحة في قوالب الألفاظ الحسنة لتغر السامع و تفتن الناظر لأول وهلة، والحقيقة ما قد عرفت ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت