منبهرين! ثم نظروا في حالهم وحقيقة دينهم فعرفوا أنهم هم الظالمون! وأنهم مغلوبون لا محالة مدحورون! فأجمعوا أمرهم بعد أن أيقنوا من إفلاس حجتهم وضعف نفوسهم، فولوا مدبرين! وفروا لا يلوون على شيء! فظهر الحق وعلا شأن الإسلام، وعاد الأعرابي إلى بلاده يحمل بشائر النصر!! .. انتهت حكاية بيع الدين بالدراهم.
قاتل الله أهل النفاق يقينًا أن الملك لم يحلم يومًا من الأيام أن يجد من يبرر له كفره بهذه الصورة ..
وحسبنا الله ونعم الوكيل ..