الصفحة 28 من 50

ثم هم هنا جاهدون في إسقاط أوامر الله ومحوها وإزالتها، وهذا بالنظر إلى ما قبله كفر خامس لاشك فيه، ولا وإمكان للترقيع لهم فيه ..

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (ومعلوم أن من أسقط الأمر والنهي الذي بعث الله به رسله فهو كافر باتفاق المسلمين واليهود والنصارى) مجموع الفتاوى (8/ 106) .

وأعظم صور الإسقاط لأوامر الله ونواهيه: تركها والإعراض عنها، مع مضادتها بزبالات قوانين البشر، مع حرب الملتزم بها من عباد الله، مع محوها وإزالتها من الكتب التي بين أيدي المسلمين، فهذا كفر مركب، وكل ذلك قد وقعت فيه هذه الدولة.

فهل من دركات في الكفر بعد هذه الدركات؟!!

تالله لا يشك في كفرهم بعد معرفة حالهم إلا أعمى مطموس البصيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت