هذا مما أرشدنا إليه القرآن، الكريم حيث لم ترد في الكتاب الكريم أسماء دول بعينها وإنّما كان القصص القرآني يحكي عن تلك الأمم بصورة عامة، كما أن لنا في رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم خير قدوة فقد أثر عنه في معرض حديثه عن الناس قوله ما بال أقوام معرضًا عن التسمية والتصريح، ولاشك أن هذا يجنب هذه البلاد الإحراجات مع الدول الأخرى! إذ ليس هناك من مصلحة في هذا التجريح الصريح.
لذا نأمل الاطلاع وإفهام الخطباء بذلك بصورة لبقة ومناسبة.
وفقنا الله جميعًا للخير ويسره لنا إنه سميع مجيب.
وزير الحج والأوقاف
عبد الوهاب بن أحمد عبد الواسع
من أجل هذا وأمثاله كنا نقول: أن الأولى أن يسمى ملك هذه الدولة بدلًا من حامي الحرمين بـ (حامي جميع العقائد) تمامًا كما هو لقب صديقه الملك البوذي (فوميبول أدليادي) ملك تايلاند. بل (حامي جميع العقائد باستثناء عقيدة التوحيد الحقة) أما عقيدة التوحيد الممسوخة المبتورة التي يضحكون بها على ضعاف العقول فلا بأس ... لأن عقيدة الإسلام الحقة تقتضي محاربة ومنابذة كل العقائد الباطلة المنافية المعارضة للتوحيد الحق، وتستلزم البراءة منها ومن أهلها ... وهذه الحكومة تحمي كل ملة ونحلة خبيثة وتحرس أولياءها وأتباعها.
أرأيتم كيف هو دين هذه الدولة الخبيثة .. وما هو الإسلام الذي تريده؟؟؟ إنه كما عرّفه فهد من قبل (عقيدة المحبة والصداقة بين الشعوب .. ) أصبح الدعاء على اليهود والنصارى وغيرهم من الطوائف الدينية الأخرى ودولها ليس من إرشادات القرآن الكريم ... هذا هو التوحيد الذي تنشده هذه الدولة الخبيثة إذن ... توحيد جميع الملل والأديان الباطلة ومؤاخاتها ... ماسونية أو علمانية أو لا دينية أو وثنية أو إلحادية أو يهودية أو نصرانية ... سمها ما شئت أن تسمها ... أما الإسلام فاتّق الله ولا تنسب هذا إليه ... نعم