الأفراد للمقدسي »، وفي آخرها: «الأطراف » ، ولعل ما في صفحة عنوان (ص) هو الأظهر؛
لأنه بخط ناسخها، ومن المرجح أن يكون نقله من نسخة المصنف، أما ما جاء في صفحة
عنوان (غ) فهو بغير خط الناسخ، وأما ما جاء في آخر النسختين فهو من كلام الناسخَيْن،
ولعله من باب الوصف لا التسمية.
وقد اجتمع في النسخة المصرية القِدَم، والتمام، والدقة في التزام الأصل المنقول منه،
لكنها غير مجزوم بنقلها من أصل المصنف، ومجهولة الناسخ، وخالية إلا قليلًا من الضبط
والتصحيح، واجتمع في المغربية النقل يقينًا من أصل المصنف، ومكانة الناسخ وعلمه، وكثرة
الضبط والتصحيح، لكنها ناقصة، وكثيرة الطمس، وفيها بياضات كثيرة، وتصرفات من
الناسخ.
لذا كُتبت هذه النسخة المطبوعة من مجموع هاتين النسختين، بإثبات ما اجتمعتا
عليه كما هو -سواء تبين أنه صواب أو خطأ أم لم يتبين-، وإثبات ما استُصوب من زيادة
إحداهما على الأخرى، وإثبات أصوبهما لفظًا، وأدقهِّما ترتيبًا، وأدلِّهما على المقصود عبارةً
عند الاختلاف، وإثبات ما في النسخة المصرية إن كان الاختلاف بينهما غير مؤثِّر. وفي مكان
الزيادة والاختلاف نجمة صغيرة في المتن (*) بيانُ ما فيها في الحاشية، وتصويبُ ما تبين أنه
خطأ في الحاشية من مصادر التوثيق وكتب اللغة والرجال المتيسرة دون عزوٍ غالبًا.
و ن هايات لوحات النسخة المصرية مثبتةٌ أرقامُها في المتن بين خطين مائلين هكذا/ /،
والمغربية بين قوسين هكذا { } . ( 1 )
وقد يورد المصنف تحت الحديث الواحد أكثر من طريق؛ فعلامة نهاية كل طريق
نقطة (.) .
والحواشي على الكتاب نوعان:
أحدهما: مرتبط برقم الفقرة (في المقدمة) ورقمِ الحديث (في باقي الكتاب) ، وهو لأمرين
مفصولين بنجمة (*) : لتوثيق الأحاديث -إن وجد-، ولبيان الفروق بين النسختين وما فيهما
( 1 ) ونهايات أوجه لوحات القطعة المتممة مسبوقةٌ أرقامُها بالحرف (م) هكذا: {م } .