الصفحة 122 من 266

د ـ الخالفة: ويطلقه الفراء على كل ما يجتمع فيه صفة من الأفعال ، وصفة من الأسماء ، نحو كلا ، واسم الفاعل [1] 0

هـ ـ القطع: ويجعله الفراء علة نصب الحال في مثل قوله تعالى: [ إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ] [2] إذ يقول [3] : كاظمين نصب على القطع من المعنى الذي يرجع من ذكرهم في القلوب والحناجر ، والمعنى إذ قلوبهم لدى حناجرهم ، وإن شئت جعلت قطعه من الهاء في قوله تعالى: [ وأنذرهم ] والأول أجود في العربية0

2 ـ الطائفة الثانية: وهي المصطلحات الكوفية البصرية ، التي لها عند الكوفيين أسماء ،

وعند البصريين أسماء أخر ، وقد آثرنا أن نرتبها في جدول مع ما يقابلها من

المصطلحات البصرية ، طلبا للإيجاز ، ونضع مصطلحات الفراء التي نسبت إليه في

آخر القائمة 0

الرقم ... ... ... المصطلح الكوفي ... ما يقابله عند البصريين

1 ـ ... ... ... الجحد ... ... ... ... ... النفي

2 ـ ... ... ... حروف الجحد ... ... ... ... حروف النفي

3 ـ ... ... ... المحل ... ... ... ... ... الظرف

4 ـ ... ... ... الصفة ... ... ... ... ... الظرف

5 ـ ... ... ... الترجمة ... ... ... ... ... البدل

6 ـ ... ... ... التبيين ... ... ... ... ... البدل

7 ـ ... ... ... المردود ... ... ... ... ... البدل

ـ 121 ـ

الرقم ... ... ... المصطلح الكوفي ... ما يقابله عند البصررين

8 ـ ... ... ... المكرور ... ... ... البدل

9 ـ ... ... ... التكرير ... ... ... ... البدل

10 ـ ... ... ... الفعل الدائم ... ... ... اسم الفاعل

11 ـ ... ... ... الأدوات ... ... ... حروف المعاني

12 ـ ... ... ... الخفض ... ... ... ... الجر

13 ـ ... ... ... حروف الخفض ... ... حروف الجر

14 ـ ... ... ... حروف الصفة ... ... حروف الجر

15 ـ ... ... ... حروف الإضافة ... ... حروف الجر

16 ـ ... ... ... المجهول ... ... ضمير الشأن أو القصة

17 ـ ... ... ... العماد ... [4] ... ... الفصل

18 ـ ... ... ... النعت ... ... ... الصفة والوصف [5]

(1) أبو زكريا الفراء ومذهبه في النحو واللغة ، ص 453

(2) غافر 18

(3) معاني القرآن 3/6

(4) قال الخليل وسيبويه: سمي فصلا لفصله الاسم الذي قبله عما بعده ، والكوفيون يسمونه عمادا لكونه حافظا لما بعده ؛ حتى لا

يسقط من الخبرية كالعماد في البيت الذي يحفظه من السقوط 0 ابن الحاجب ، شرح رضي الدين الإستربادي على الكافية 2/24

(5) قد يطلق البصريون عليه النعت أيضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت