فهرس الكتاب
د ـ الخالفة: ويطلقه الفراء على كل ما يجتمع فيه صفة من الأفعال ، وصفة من الأسماء ، نحو كلا ، واسم الفاعل [1] 0
هـ ـ القطع: ويجعله الفراء علة نصب الحال في مثل قوله تعالى: [ إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ] [2] إذ يقول [3] : كاظمين نصب على القطع من المعنى الذي يرجع من ذكرهم في القلوب والحناجر ، والمعنى إذ قلوبهم لدى حناجرهم ، وإن شئت جعلت قطعه من الهاء في قوله تعالى: [ وأنذرهم ] والأول أجود في العربية0
2 ـ الطائفة الثانية: وهي المصطلحات الكوفية البصرية ، التي لها عند الكوفيين أسماء ،
وعند البصريين أسماء أخر ، وقد آثرنا أن نرتبها في جدول مع ما يقابلها من
المصطلحات البصرية ، طلبا للإيجاز ، ونضع مصطلحات الفراء التي نسبت إليه في
آخر القائمة 0
الرقم ... ... ... المصطلح الكوفي ... ما يقابله عند البصريين
1 ـ ... ... ... الجحد ... ... ... ... ... النفي
2 ـ ... ... ... حروف الجحد ... ... ... ... حروف النفي
3 ـ ... ... ... المحل ... ... ... ... ... الظرف
4 ـ ... ... ... الصفة ... ... ... ... ... الظرف
5 ـ ... ... ... الترجمة ... ... ... ... ... البدل
6 ـ ... ... ... التبيين ... ... ... ... ... البدل
7 ـ ... ... ... المردود ... ... ... ... ... البدل
ـ 121 ـ
الرقم ... ... ... المصطلح الكوفي ... ما يقابله عند البصررين
8 ـ ... ... ... المكرور ... ... ... البدل
9 ـ ... ... ... التكرير ... ... ... ... البدل
10 ـ ... ... ... الفعل الدائم ... ... ... اسم الفاعل
11 ـ ... ... ... الأدوات ... ... ... حروف المعاني
12 ـ ... ... ... الخفض ... ... ... ... الجر
13 ـ ... ... ... حروف الخفض ... ... حروف الجر
14 ـ ... ... ... حروف الصفة ... ... حروف الجر
15 ـ ... ... ... حروف الإضافة ... ... حروف الجر
16 ـ ... ... ... المجهول ... ... ضمير الشأن أو القصة
17 ـ ... ... ... العماد ... [4] ... ... الفصل
18 ـ ... ... ... النعت ... ... ... الصفة والوصف [5]
(1) أبو زكريا الفراء ومذهبه في النحو واللغة ، ص 453
(2) غافر 18
(3) معاني القرآن 3/6
(4) قال الخليل وسيبويه: سمي فصلا لفصله الاسم الذي قبله عما بعده ، والكوفيون يسمونه عمادا لكونه حافظا لما بعده ؛ حتى لا
يسقط من الخبرية كالعماد في البيت الذي يحفظه من السقوط 0 ابن الحاجب ، شرح رضي الدين الإستربادي على الكافية 2/24
(5) قد يطلق البصريون عليه النعت أيضا