فهرس الكتاب
5 ـ يرى الفراء أن حاشا الاستثنائية في مثل: جاء القوم حاشا زيد ، فعل لا فاعل له ، وزيد مجرور بلام مقدرة ، والأصل: حاشا لزيد ، وحذف اللام لكثرة الاستعمال [1] 0
6 ـ نعم وبئس اسمان مبتدآن ؛ لعدم تصرفهما ، ولدخول حرف الجر عليهما في بعض كلام العرب وأشعارهم [2] 0
ـ 167 ـ
7 ـ صيغة التعجب في مثل: ما أكرم محمدًا ، اسم مبني ، خبر لما الاستفهامية ، فما ليست تعجبية بمعنى شيء ، وإنما هي استفهامية ، واحتج الفراء لاسمية صيغة التعجب بأنه قد يدخلها التصغير ، في مثل قول الشاعر: ( يا ما أُميلح غزلاناُ شدنّ لنا ) والتصغير إنما يدخل الأسماء ، لا الأفعال [3] 0
8 ـ لولا هي التي تعمل الرفع في تاليها [4] ، وكان الفراء يعلل بالاختصاص في إعماله لولا فقد كان يقول: لولا هي الرافعة للاسم الذي بعدها ؛ لاختصاصها بالأسماء كسائر العوامل ، وأحيانا كان يذهب إلى أن لولا نابت مناب فعل محذوف ، تقديره تمنع [5] 0
9 ـ ليت كما ترفع الخبر قد تنصبه مع نصب الاسم [6] ، كقول الشاعر: ( يا ليت أيام الصبا رواجعا ) وزعم أن ليت حينئذ تجري مجرى أتمنى ، وأوّل ذلك الجمهور على حذف كان مقدرة قبل الخبر 0
10 ـ ذهب الفراء إلى أن مالَك ، وما بالك ، وما شأنك ، تنصب الاسم الذي يليها معرفة ونكرة ، كما تنصب كان وأظن ؛ لأنها نواقص في المعنى ، فتقول: مالَك الناظرَ في أمرنا ، وما لك ناظرا في أمرنا ، وكذا أختاها [7] 0
ـــ المعمولات:
(1) م 0 ن ، ص 0 ن
(2) معاني القرآن 1/56 ـ57
(3) شرح الرضى على الكافية 1/140
(4) معاني القرآن 3/68
(5) المدارس النحوية ، ص 171
(6) م 0 ن ، ص 207
(7) المدارس النحوية ، ص 207