الصفحة 177 من 266

5 ـ يرى الفراء أن حاشا الاستثنائية في مثل: جاء القوم حاشا زيد ، فعل لا فاعل له ، وزيد مجرور بلام مقدرة ، والأصل: حاشا لزيد ، وحذف اللام لكثرة الاستعمال [1] 0

6 ـ نعم وبئس اسمان مبتدآن ؛ لعدم تصرفهما ، ولدخول حرف الجر عليهما في بعض كلام العرب وأشعارهم [2] 0

ـ 167 ـ

7 ـ صيغة التعجب في مثل: ما أكرم محمدًا ، اسم مبني ، خبر لما الاستفهامية ، فما ليست تعجبية بمعنى شيء ، وإنما هي استفهامية ، واحتج الفراء لاسمية صيغة التعجب بأنه قد يدخلها التصغير ، في مثل قول الشاعر: ( يا ما أُميلح غزلاناُ شدنّ لنا ) والتصغير إنما يدخل الأسماء ، لا الأفعال [3] 0

8 ـ لولا هي التي تعمل الرفع في تاليها [4] ، وكان الفراء يعلل بالاختصاص في إعماله لولا فقد كان يقول: لولا هي الرافعة للاسم الذي بعدها ؛ لاختصاصها بالأسماء كسائر العوامل ، وأحيانا كان يذهب إلى أن لولا نابت مناب فعل محذوف ، تقديره تمنع [5] 0

9 ـ ليت كما ترفع الخبر قد تنصبه مع نصب الاسم [6] ، كقول الشاعر: ( يا ليت أيام الصبا رواجعا ) وزعم أن ليت حينئذ تجري مجرى أتمنى ، وأوّل ذلك الجمهور على حذف كان مقدرة قبل الخبر 0

10 ـ ذهب الفراء إلى أن مالَك ، وما بالك ، وما شأنك ، تنصب الاسم الذي يليها معرفة ونكرة ، كما تنصب كان وأظن ؛ لأنها نواقص في المعنى ، فتقول: مالَك الناظرَ في أمرنا ، وما لك ناظرا في أمرنا ، وكذا أختاها [7] 0

ـــ المعمولات:

(1) م 0 ن ، ص 0 ن

(2) معاني القرآن 1/56 ـ57

(3) شرح الرضى على الكافية 1/140

(4) معاني القرآن 3/68

(5) المدارس النحوية ، ص 171

(6) م 0 ن ، ص 207

(7) المدارس النحوية ، ص 207

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت