الصفحة 178 من 266

1 ـ المرفوع بعد إذا وإنْ الشرطية في مثل [ إذا السماء انشقت ] [1] و [ وإن أحد من المشركين استجارك ] [2] و [ وإن امرؤ هلك ] [3] في رأي الفراء [4] مبتدأ ، وليس فاعلا لفعل محذوف ، كما ذهب إلى ذلك سيبويه وجمهور البصريين 0

2 ـ المرفوع بعد منذ في نحو: منذ يوم الجمعة ، عند الفراء [5] خبر لمبتدأ محذوف أي: من الذي هو يوم الجمعة: وتقديره: من الوقت الذي هو يوم

ـ 168 ـ

الجمعة ، على حذف الموصول و ( ذو ) الطائية ، وذهب الكوفيون إلى أن مذ ومنذ إذا ارتفع الاسم بعدهما ارتفع بتقدير فعل محذوف ، فتقدير منذ يوم الجمعة عندهم: من إذ مضى يوم الجمعة ، أي: من وقت مضى يوم الجمعة ؛ لأن منذ عندهم مركبة من ( مِن ) و ( إذ ) ، وذهب البصريون [6] إلى أنهما يكونان اسمين مبتدأين ، ويرتفع ما بعدهما لأنه خبر عنهما ، ويكونان حرفين جارين ، فيكون ما بعدهما مجرورًا بهما 0

3 ـ الاسم المنصوب في باب الاشتغال ، في مثل: محمدا لقيته ، منصوب بالهاء التي عادت عليه من الفعل [7] ، بينما ذهب الكسائي إلى أن المضمر ملغى ، وذهب البصريون إلى أن محمدا في المثال المذكور مفعول به لفعل محذوف فسره المذكور0

4 ـ الاسم المرفوع في باب التنازع ، في مثل: قام وقعد محمد ، فاعل للفعلين جميعا [8] ، بينما ذهب الكسائي إلى أن الفعل الأول فاعله محذوف ، ولا فاعل له ، وذهب البصريون إلى أن محمدا فاعل للفعل الثاني ، أمّا الفعل الأول ففاعله مضمر مستتر فيه 0

5 ـ المنادى المبني على الضم ليس محله النصب [9] كما ذهب سيبويه ، وجمهور البصريين ، وليس مرفوعا معربا كما ذكر الكسائي 0

(1) الانشقاق 1

(2) التوبة 6

(3) النساء 176

(4) المدارس النحوية ، ص 207

(5) شرح الرضى عل الكافية 2/118

(6) الإنصاف 1/382

(7) المدارس النحوية ، ص 207

(8) م 0 ن ، ص 208

(9) المدارس النحوية ، ص 208

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت