فهرس الكتاب
1 ـ المرفوع بعد إذا وإنْ الشرطية في مثل [ إذا السماء انشقت ] [1] و [ وإن أحد من المشركين استجارك ] [2] و [ وإن امرؤ هلك ] [3] في رأي الفراء [4] مبتدأ ، وليس فاعلا لفعل محذوف ، كما ذهب إلى ذلك سيبويه وجمهور البصريين 0
2 ـ المرفوع بعد منذ في نحو: منذ يوم الجمعة ، عند الفراء [5] خبر لمبتدأ محذوف أي: من الذي هو يوم الجمعة: وتقديره: من الوقت الذي هو يوم
ـ 168 ـ
الجمعة ، على حذف الموصول و ( ذو ) الطائية ، وذهب الكوفيون إلى أن مذ ومنذ إذا ارتفع الاسم بعدهما ارتفع بتقدير فعل محذوف ، فتقدير منذ يوم الجمعة عندهم: من إذ مضى يوم الجمعة ، أي: من وقت مضى يوم الجمعة ؛ لأن منذ عندهم مركبة من ( مِن ) و ( إذ ) ، وذهب البصريون [6] إلى أنهما يكونان اسمين مبتدأين ، ويرتفع ما بعدهما لأنه خبر عنهما ، ويكونان حرفين جارين ، فيكون ما بعدهما مجرورًا بهما 0
3 ـ الاسم المنصوب في باب الاشتغال ، في مثل: محمدا لقيته ، منصوب بالهاء التي عادت عليه من الفعل [7] ، بينما ذهب الكسائي إلى أن المضمر ملغى ، وذهب البصريون إلى أن محمدا في المثال المذكور مفعول به لفعل محذوف فسره المذكور0
4 ـ الاسم المرفوع في باب التنازع ، في مثل: قام وقعد محمد ، فاعل للفعلين جميعا [8] ، بينما ذهب الكسائي إلى أن الفعل الأول فاعله محذوف ، ولا فاعل له ، وذهب البصريون إلى أن محمدا فاعل للفعل الثاني ، أمّا الفعل الأول ففاعله مضمر مستتر فيه 0
5 ـ المنادى المبني على الضم ليس محله النصب [9] كما ذهب سيبويه ، وجمهور البصريين ، وليس مرفوعا معربا كما ذكر الكسائي 0
(1) الانشقاق 1
(2) التوبة 6
(3) النساء 176
(4) المدارس النحوية ، ص 207
(5) شرح الرضى عل الكافية 2/118
(6) الإنصاف 1/382
(7) المدارس النحوية ، ص 207
(8) م 0 ن ، ص 208
(9) المدارس النحوية ، ص 208