الصفحة 179 من 266

6 ـ لا يجوز العطف على اسم إنّ بالرفع قبل تمام الخبر ، إلاّ إذا كان اسم إن غير واضح الإعراب ، وكان الكسائي يجيزه [1] 0

7 ـ ذهب الفراء في إعراب الضمير المتصل بأسماء الأفعال في مثل: مكانك ، وعندك ، ولديك ، ودونك ، ووراءك ، وأمامك ، وعليك ، أنه مرفوع على الفاعلية ؛ لأنه قد يليه منصوب ، مثل: عليك زيدًا ، وذهب الكسائي إلى أنه مفعول به ، ومحله النصب ، وذهب جمهور البصريين إلى أنه مجرور بالإضافة [2] 0

8 ـ الأسماء الخمسة تعرب من مكانين [3] ، فإذا قلت: هذا أبوك ، كانت علامة الرفع في كلمة ( أبوك ) الواو والضمة التي قبلها ، وإذا قلت: رأيت أباك ، كانت علامة النصب الألف

ـ 169 ـ

والفتحة التي قبلها ، وإذا قلت: مررت بأبيك ، كانت علامة الجر الياء والكسرة التي قبلها ، وعليه الكسائي 0

9 ـ ما يلي كم التكثيرية قد يكون مجرورا ، أو منصوبا ، أو مرفوعا [4] ، ومن ذلك قول العرب: كم رجل كريم قد رأيت ، وكم جيشًا جرارًا قد هزمت ، وأنشد قول الشاعر:

كم عمة لك يا جرير وخالة ... ... فدعاء قد حلبت عليّ عشاري

رفعا ونصبا وخفضا 0 ويجيز الفراء في تمييز كم الخبرية والاستفهامية النصب والجر بمن المضمرة ، بينما ذهب البصريون إلى أن تمييز كم الخبرية يكون مجرورا دائما ، وإن جاء منصوبا فهو شاذ ، وتمييز كم الاستفهامية منصوب دائما إلاّ إذا جُرّت ، نحو: بكم درهم اشتريت هذا الكتاب ؟ 0

(1) م 0 ن ، ص 0 ن

(2) م 0 ن ، ص 209

(3) م 0 ن ، ص 0 ن

(4) معاني القرآن 1/168

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت