الصفحة 190 من 266

... ... طلبوا صلحنا ولات أوان ... ... 00000 00 البيت

واستدل على ذلك بقراءة [ ولات حين مناص ] [1] بخفض الحين 0

... ويرى الفراء أن المنصوب بعد ما الحجازية إنما نصب لمّا حُذِف حرف الجر ، والأصل فيه أن يتصل بالباء [2] 0

12 ـ خبر عسى:

... قال الفراء: عسى لا يقاس ، ولا يستحسن إلاّ مع أنْ ، ولا يجوز عند الفراء: عسى الغوير أبؤسا [3] 0

13 ـ الأفعال التي تتعدى لمفعولين:

... زعم الفراء أنّ هذه الأفعال لمّا طلبت اسمين ، أشبهت من الأفعال ما يطلب اسمين أحدهما مفعول به ، والآخر حال [4] ، نحو: أتيت زيدا ضاحكا ، ومذهب الجمهور أنها إذا دخلت على المبتدأ والخبر نصبتهما مفعولين ، وكان الأصل ألاّ تؤثر فيهما ؛ لأن العوامل الداخلة على الجملة لا تؤثر فيها ، إلاّ أنهم شبهوها بأعطيت ، فنصبت الاسمين ، وجوّز الفراء قيام الضمير ، واسم الإشارة مقام مفعولي ظن [5] ، ودلل على ذلك بأنك تقول لمن قال: أظن زيدا قائما ، أنا أيضا أظنه ، أو أظن هذا ، وكذا باقي أفعال القلوب 0

ـ 179 ـ

14 ـ الحروف التي تدخل على الأسماء:

... يرى الفراء أن الحروف التي تدخل على الأسماء لا تعمل إلاّ في المبتدأ [6] ، وهي إنّ وأخواتها ، ولا التي للتبرئة ؛ وذلك لضعفها عن عملين ، أمّا خبرها فهو مرفوع بما ارتفع به حين كان خبرا للمبتدأ ، لا بالحرف ، وفسر ضعفها بأن عملها يقع على الاسم ، ولا يقع على الخبر ، وأقوى هذه الأدوات عنده ليت ، وقد أجاز نصب الاسمين بها ، كما في قول الراجز: ( يا ليت أيام الصبا رواجعا ) 0

(1) ص 3

(2) معاني القرآن 2/42 ـ 43

(3) مجالس ثعلب 5/251

(4) همع الهوامع 1 / 151

(5) شرح الرضى على الكافية 2/278

(6) الأصول في النحو 1/301 ، تسهيل الفوائد ، ص 61

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت