الصفحة 200 من 266

... وتزاد إلى وفي عند الفراء [1] ، ولا تزاد عند ابن مالك ، ويرى الكسائي أن ( مِن ) تقع حشوا في الكلام ، ونقل عن الفراء الجواز والمنع [2] ، ويرى الفراء أن من معاني إلى التوكيد ، وهي الزائدة ، واستدل بقراءة بعضهم [ أفئدة من الناس تهوى إليهم ] [3] بفتح الواو ، وخُرِّجت على تضمين تهوى معنى تميل ، والأصل تهوي بالكسر ، فقلبت الكسرة فتحة ، والياء ألفا ، كما يقال في رضي رضا ، وفي ناصية ناصاة [4] ، وحكى الفراء عن العرب قولهم: رميت عن القوس ، ورميت بالقوس ، فعن تفيد الاستعانة في أحد معانيها ، وفيه رد على الحريري في إنكاره أن يقال ذلك إلاّ إذا كانت القوس هي المرمية ، وحكى أيضا: رميت على القوس [5] 0

... والضمير المتصل بربّ لا يُثنى ولا يؤنث ، بل يبقى على صورة المذكر المفرد ، وما كان من تذكير أو تأنيث أو جمع ففي التفسير بعده ، وحكى الفراء التأنيث والجمع والتثنية فيه ، وذلك قياس على باب نعم [6] 0

(1) تسهيل الفوائد ، ص 145

(2) شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات ، ص 34

(3) إبراهيم 37

(4) مغني اللبيب ، ص 105

(5) م 0 ن ، ص 198

(6) رصف المباني في شرح حروف المعاني ، ص 190 ـ 191

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت