الصفحة 98 من 266

وما قلناه من أن مدرسة الكوفة قد انتهت بثعلب ، فإن هذا لا يعني أنها زالت فلم يعد لها أثر ، فلا يزال أثرها باقيا في العقول ، وتجد لها أنصارا بين الحين والآخر ، حتى في عصرنا هذا ، وممن شايعوا المدرسة الكوفية من المتأخرين أحمد بن فارس والمتنبي [1] 0

وفيما يلي جدول يبين أشهر علماء الكوفة والبصرة ويبين أسبقية البصرة [2]

أبو الأسود الدؤلي ت 69 هـ

... الطبقة الأولى البصرية

نصر بن عاصم ... ... ... عنبسة الفيل ... ابن هرمز ... يحيى بن يعمر

الطبقة الثانية البصرية

ابن أبي إسحاق الحضرمي ... عيسى بن عمر الثقفي ... ... أبو عمرو بن العلاء

الطبقة الثالثة البصرية ... ... ... ... الطبقة الأولى الكوفية

الأخفش ... الخليل ... يونس ... ... الرؤاسي ... ... ... الهراء

... الطبقة الرابعة البصرية ... ... ... ... الطبقة الثانية الكوفية

سيبويه ... ... يدي أبو زيد الكسائي

الطبقة الخامسة البصرية ... ... ... الطبقة الثالثة الكوفية

الأخفش ... ... ... ... قطرب ... ... ... الأحمر الفراء اللحياني

الطبقة السادسة البصرية ... ... ... الطبقة الرابعة الكوفية

الجرمي المازني الرياشي ابن سعدان الطوال ابن السكيت ابن قادم

الطبقة السابعة البصرية الطبقة الخامسة الكوفية

... المبرد ... ... ... ... ... ثعلب ... ...

ـ 100 ـ

ج ـ المدرسة الكوفية والخلاف مع البصرة:

درج الدارسون في ميدان الدراسات الأدبية على ربط فنون القول بأزمنة بعينها ، وعصور بذاتها ، ودول أودويلات من تلك التي شهدها عالمنا العربي والإسلامي لفترات زمنية ، تراوحت بين الطول والقصر ، إلاّ في حالة واحدة نسب فيها الأدب إلى الأرض التي نشأ فيها ، فقالوا الأدب الأندلسي [3] 0

أمّا في دراسة اللغة والنحو فالأمر يختلف ، فقد نسب إلى المكان بعينه ، فقالوا مدرسة الكوفة ، ومدرسة البصرة ، ومدرسة بغداد ، ومدرسة الأندلس ، ومدرسة مصر ، ولم يعز إلى عصور أو مناهج دراسية 0

(1) مدرسة الكوفة ، ص 89 ـ 90

(2) نشأة النحو وتاريخ أشهر النحاة ، ص 69

(3) مصطفى الشكعة ، الشعر والشعراء في العصر العباسي ، ص 15

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت