الصحيحين عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق]. وقضى دين عبد الله أبي جابر لليهودي وهو ثالثون وسقا (13) [أخرجه البخاري في باب اذا قضى دون حقه او حله] . وكرامات الصحابة والتابعين وبعدهم سائر الصالحين كثيرة جدًا .. (راجع أمثلة للكرامات)
معجزات للرسول (صلّى الله عليه وسلم)
وكرامات للصحابة (رضوان الله عليهم)
الآيات بركة:
أخرج البخاري عن ابن مسعود: كنا نعد الآيات بركة وأنتم تعدونها تخويفًا، ثم قال: لقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) ، ولقد كنّا نسمع تسبيح الطعام وهو يأكل. (1) [المرقاة 11 - 198 (البداية ج6 ص97] .
إن عامة الناس لا ينفع فيهم الآيات التي نزلت بالعذاب والتخويف، وخاصتهم (يعني الصحابة) كان ينفع فيهم الآيات المقتضية للبركة وحاصلة، إن طريق الخواص مبني على غلبة المحبة والرجاء وسبيل العوام مبنى على كثرة الخوف والعناء. (2) [المرقاة 11/ 198] .
سراقة بن مالك:
عن البراء بن عازب قال أبو بكر الصديق رضى الله عنهما: وأتبعنا سراقة بن مالك فقلت: آتينا يا رسول الله فقال: لا تحزن إن الله معنا.
فدعا عليه النّبي (صلّى الله عليه وسلّم) فارتطمت به فرسه إلى بطنها في جلد من الأرض، فقال: إنّي أراكما دعوتما علي فادعوا لي، فالله لكما أن أرد عنكما الطلب فدعا له النّبي (صلّى الله عليه وسلّم) فنجا. متفق عليه (3) [مرقاة -مشكاة 11/ 162] .
عن أنس (يحدث عن يوم بدر) قال (صلّى الله عليه وسلم) : هذا مصرع فلان ويضع يده على الأرض هاهنا وهاهنا قال: فما حاد أحدهم عن موضع يد رسول الله (صلّى الله عليه وسلم) . (4) [مسلم-مرقاة-مشكاة 11/ 164] .
الملائكة تنزل على المؤمنين:
عن ابن عباس قال (صلّى الله عليه وسلّم) يوم بدر: هذا جبريل آخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب (5) [البخاري -مرقاة- مشكاة 11/ 166] .
عن سعد بن ابي وقاص قال: رأيت عن يمين رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) وعن شماله يوم أحد رجلين عليهما ثياب بيض يقاتلان أشد القتال ما رأيتهما قبل ولا بعد يعني جبريل وميكائيل. (6) [متفق عليه -مرقاة 11/ 67] .
روى أحمد والطبراني بأسانيد ورجالها رجال الصحيح قال ابن عباس رضى الله عنهما: بعث العباس بعبد الله رضى الله عنهما إلى رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) في حاجة فوجد معه رجلًا فرجع ولم يكلمه، فقال: رأيته؟ قال: نعم، قال: ذاك جبريل، أما أنه لن يموت حتّى يذهب بصره ويؤتى علمًا (7) [الهيثمي 9/ 276] .
وأخرج البيهقي عن أبي أمامة بن سهل عن أبيه قال: يا بني لو رأيتنا يوم بدر وأن أحدنا يشير إلى رأس المشرك فيقع رأسه عن جسده قبل أن يصل إليه السيف.
في الصحيحين عن أنس: أن رجلًا كان يكتب للنبي (صلّى الله عليه وسلّم) فارتد عن الإسلام ولحق بالمشركين فقال النّبي (صلّى الله عليه وسلم) : إنّ الأرض لا تقبله دفناه مرارًا فلم تقبله الأرض. (8) [البداية3/ 281 - وأخرجه الحاكم 2 - 9 - 40 قال الحاكم صحيح الاسناد ولم يخرجاه وصححه الذهبي مرقاة 11/ 117] .
حنين النخلة:
وحنين الجذع -أي بكاء جذع النخل الذي كان يتكئ عليه النّبي (صلّى الله عليه وسلّم) أثناء خطبة الجمعة- فعندما بنى المنبر ووقف (صلّى الله عليه وسلّم) أول جمعة عليه بكى الجذع بكاء الطفل .. ! وبقى يبكي حتّى نزل النّبي واحتضنه فسكت. (9) [رواه البخاري عن جابر -المرقاة 11/ 192 والحديث متواتر كما قال الكتاني صاحب كتاب نظم التناثر في الحديث المتواتر] .
دين والد جابر:
روى البخاري عن جابر: وتوفى أبي وعليه دين فعرضت على غرمائه أن يأخذوا التمر بما عليه فأبوا،. فقال النّبي (صلّى الله عليه وسلّم) إذهب بيدر كل تمر على ناحية -طاف (صلّى الله عليه وسلّم) حول أعظمها بيدرا ثلاث مرات ثم جلس عليه ثم قال: أدع لي أصحابك فما زال يكيل لهم حتّى أدى لهم عن والدي أمانته وأنا أرضى أن يؤدي الله أمانة والدي ولا