الصفحة 12 من 49

أرجع إلى أخواتي بتمرة، فسلمه الله البيادر كلها وحتّى أني أنظر إلى البيدر الذي كان عليه النّبي (صلّى الله عليه وسلّم) كأنها لم تنقص تمرة واحدة. (10) [المرقاة- المشكاة 11/ 193] .

عذق النخل يجيب الرسول (صلّى الله عليه وسلم) :

عن ابن عباس رضى الله عنهما (فدعاه العذق) رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) فيجعل ينزل من النخلة حتّى سقط على النّبي (صلّى الله عليه وسلّم) ، ثم قال ارجع فعاد فأسلم الأعرابي. (11) [الترمذي وصححه -مرقاة- مشكاة 11/ 212] .

مزود أبي هريرة:

للناس هم ولي همان بينهم: هم الجراب وهم الشيخ عثمان، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أتيت النّبي (صلّى الله عليه وسلّم) بتمرات فقلت يا رسول الله أدع الله فيهن بالبركة، فضمهن (صلّى الله عليه وسلّم) ثم دعا لي فيهن بالبركة قال: خذهن فاجعلهن في مزودك كلمّا أردت أن تأخذ منها شيئا فأدخل يدك فيه فخذها ولا تنثرهما نثرا.

قال أبو هريرة: فأكلت منه زمن النّبي (صلّى الله عليه وسلّم) وزمن أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فلمّا قتل عثمان انتهب ما في يدي وانتهب ما في المزود، ألا أخبركم كم أكلت منه؟ أكثر من مائتي وسق. (12) [رواه الترمذي -مرقاة- مشكاة 11/ 217 - البداية 6/ 117 أبو نعيم في الدلائل 155 وأحمد والترمذي مختصرا] .

خطاب أهل القليب:

روى مسلم عن أنس قال حدثنا عمر بن الخطاب قال النّبي (صلّى الله عليه وسلم) : يا فلان ويا فلان بن فلان هل وجدتم ما وعدكم الله حقا فإني وجدت ما وعدني الله حقا فقال عمر يا رسول الله كيف تكلم أجساد لا أرواح فيها! فقال: ما أنتم بأسمع منهم غير أنهم لا يستطيعون أن يردوا علي شيئا. (13) [المرقاة 19/ 221] .

دعاء مستجاب:

سعيد بن زيد بن عمرو بن النفيل، خاصمته أروى بنت أوس في أرض، قال سعيد: اللّهم إن كانت كاذبة فاعم بصرها واقتلها في أرضها، قال: فما ماتت حتّى ذهب بصرها وبينما هي تمشي في أرضها إذ وقعت في حفرة فماتت. (14) [متفق عليه -مرقاة- مشكاة 11/ 233] .

النّور:

في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري، أن أسيد بن حضير رضي الله عنهما: بينما هو جالس يقرأ في مربده إذ جالت فرسه فقرأ، ثم جالت أخرى فقرأ،. قال أسيد: فخشيت أن تطأ يحيى (إبنه) في الجو حتّى ما أراها، فقال النّبي (صلّى الله عليه وسلم) : تلك ملائكة تسمع إليك ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر عنهم. (15) [حياة الصحابة 3/ 548 - الترغيب 3/ 13] .

أخرج البخاري عن أنس بن مالك كان أسيد بن حضير وعباد بن بشر عند النّبي (صلّى الله عليه وسلّم) فخرجا في ليلة مظلمة فإذا نور بين أيديهما .. ! فلمّا افترقا صار مع كل منهما نور واحد حتّى أتى أهله. (16) [جامع الأصول 9/ 427] .

الرسول (صلّى الله عليه وسلّم) يعطى أبا قتادة عرجونًا:

أعطى النّبي (صلّى الله عليه وسلّم) أبا قتادة بعد صلاة العشاء عرجونًا وقال خذ هذا فسيضيء لك أمامك عشرًا وخلفك عشرًا. (17) [رواه أحمد والبزار، قال الهيثمي رجالهما رجال الصحيح 2/ 167] .

انتفاض غرفات الأعداء بالتهليل والتكبير:

أخرج البيهقي عن الحاكم بأسانيد لا بأس بها، أن هشام بن العاص قال: عندما بعثت إلى ملك الروم، قلنا له لا إله إلاّ الله، والله أكبر، فلمّا تكلمنا بها (والله يعلم) لقد انتفضت الغرفة. (18) [حياة الصحابة 3/ 566 - تفسير ابن كثير 2/ 251 وقال ابن كثير جيد الأسناد، ورجاله ثقات وأبو نعيم في الدلائل ص9] .

فأضاءت أصابعي حتّى جمعوا عليها

أخرج البخاري في التاريخ عن حمزة بن عمرو الأسلمي رضي الله عنه قال: كنّا مع رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) فتفرقنا في ليلة ظلماء دامسة فأضاءت أصابعي حتّى جمعوا عليها، وما ذلك منهم وما سقط منهم، وإن أصابعي لتنير. (19) [رواه الطبراني والبيهقي كذا في البداية 6/ 152 قال الهيثمي 9/ 411 - رجال الطبراين ثقات، وقال ابن كثير في البداية 8/ 213، وروي البخاري في التاريخ باسناد جيد] .

ملاحظة: كان حمزة بن عمرو رجلا صواما.

كرامة لأبي بكر رضى الله عنه:

قال أبو بكر لعائشة في مرض موته: إنما هما أخوان وأختان فتعجبت عائشة رضي الله عنها .. ! لأن لها أخوان وأخت واحدة، فأشار أبو بكر إلى حمل زوجته (بنت خارجة) فقال: أراها تحمل بنتًا فكانت كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت