الصفحة 17 من 49

الطيور مع المجاهدين:

1 -حدثني (أرسلان) قال: نحن نعرف أن الطائرات ستهاجمنا قبل وصولها وذلك عن طريق الطيور التي تأتي وتحوم فوق معسكرنا قبل وصول الطائرات، فعندما نراها تحوم نستعد لهجوم الطائرات.

2 -حدثني مولانا (جلال الدين حقاني) -وهو من أشهر المجاهدين الأفغان على الإطلاق- قال: لقد رأيت مرات كثيرة جدًا الطيور تأتي تحت الطائرات تحمي المجاهدين من قذائف الطائرات.

3 -وحدثني (عبد الجبار نيازي) أنه رأى الطيور تحت الطائرات مرتين.

4 -وحدثني مولوي (أرسلان) أنه رأى الطيور كثيرًا تدافع عنهم.

5 -وحدثني (قربان محمّد) أنه رأى الطيور مرة وقصفتهم الطائرات بشدة -وكانوا ثلاثمائة- فلم يجرح أي واحد مع أنهم في أرض سهلية.

وحدثني الحاج (محمّد جل) -مجاهد في كنر-: رأيت الطيور مع الطائرات أكثر من عشر مرات .. ! الطيور تسابق طائرات الميج التي سرعتها تقريبا ثلاثة أضعاف سرعة الصوت.

النيران من كل مكان:

حدثني (أرسلان) : كنا في مكان اسمه (شاطوري) عددنا خمسة وعشرون مجاهدا هاجمنا ألفان من العدو (الشيوعيين) ودارت بيننا معركة وبعد أربع ساعات هزم الشيوعيون وقتل منهم (70 - 80) شيوعيا وأسرنا (26) شخصًا، قلنا للأسرى: لمّا ذا هزمتم؟ فقالوا: كانت المدافع والرشاشات الأمريكية تقصفنا من الجهات الأربعة .. ! قال (أرسلان) : ولم يكن معنا لا رشاش ولا مدفع إنما هي بنادق فردية وكنا في جهة واحدة.

وحدثني (أرسلان) : هاجمتنا الدبابات وكان عددها حوالي (120) دبابة ومعهم هاون وسيارات كثيرة ونفذت ذخيرتنا حتّى تأكدنا من الأسر فلجأنا إلى الله بالدعاء وبعد قليل وإذا بالقذائف والرشاشات تفتح على الشيوعيين من كل مكان، وهزم الشيوعيون ولم يكن في المنطقة أحد غيرنا ثم قال: إنها الملائكة.

الخيول:

حدثني (أرسلان) : قال في مكان اسمه (أرجون رقم 23) هاجمنا الشيوعيين فقتلنا (500) وأسرنا (83) شخصًا فقلنا لهم ما سبب هزيمتكم ولم تقتلوا منا سوى شهيد واحد؟ قال الأسرى: كنتم تركبون على الخيل فعندما نطلق عليها تفر ولا تصاب أقول: والثابت بنص القرآن أن الملائكة نزلت في بدر.

{إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرَّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ} الأنفال12

وقد نص القرطبي في تفسيره عند آية: {بَلَى إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَاتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ} آل عمران125

قال: فكل عسكر صبر واحتسب تأتيهم الملائكة ويقاتلون معهم، لأنّ الله تعالى جعل أولئك الملائكة مجاهدين إلى يوم القيامة.

وقال الحسن: فهؤلاء الخمسة آلاف ردء للمؤمنين إلى يوم القيامة (1) .

روى مسلم في صحيحه (النووي-مسلم ج21 ص85) : قال أبو زميل فحدثني ابن عباس قال: بينما رجل من المسلمين يومئذ يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه، إذ سمع ضربة بالسوط فوقه وصوت الفارس يقول أقدم حيزوم، فنظر إلى المشرك أمامه فخر مستلقيًا، فنظر إليه فإذا قد خطم أنفه وشق وجهه كضربة السوط .. ! فاخضر (أسود) ذلك أجمع، فجاء الأنصاري فحدث بذلك الرسول (صلّى الله عليه وسلّم) فقال: صدقت ذلك من مدد السّماء الثالثة.

وحدثني (محمّد ياسر) قال: إن الشيوعيين إذا دخلوا قرية بدباباتهم يسألون عن (إصطبلات خيول الإخوان المسلمين) فيتعجب الناس، لأنّهم لا يركبون خيولًا ثم يفطنون أن هذه الخيول الملائكة.

ملاحظة: يطلق الشيوعيون على المجاهدين شرار الإخوان.

الذخيرة لا تنفذ:

حدثني (جلال الدين حقاني) : أعطيت مجاهدًا بضع رصاصات ونزل المعركة وأطلق رصاصًا كثيرًا ولم تنقص الرصاصات وعاد بها.

الدبابة تمرّعلى بدنه فيبقى حيًا:

1 -حدثني (عبد الجبار نيازي) قال: مرّت دبابة وأنا أرى على مجاهد اسمه (غلام محيي الدين) وبقي حيا ً.

2 -حدثني الحاج (محمّد يوسف) -نائب أمير منطقة لوكر- قال: مرت دبابة على جسد المجاهد (بدر محمّد جل) ولم يمت ولم يجرح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت