الصفحة 18 من 49

العقارب مع المجاهدين:

{وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ} المدثر31

حدثني (عبد الصمد ومحبوب الله) : أقام الشيوعيون مخيمًا في سهل مدينة (قندوز) فهجمت عليهم العقارب ولدغتهم فمات ستة وهرب الباقون.

الأطفال في المعركة:

حدثني (عبد المنان) قال: استشهد المجاهد (أميرجان) وجاءت الدبابات بعد مدة إلى قريته فخرج ابنه وعمره ثلاث سنوات بكبريت ليحرق الدبابة فسأله القائد الروسي ماذا يريد هذا؟ فقالوا: يريد أن يحرق الدبابة!!.

الأفاعي لا تلدغ المجاهدين:

حدثني (عمر حنيف) قال: لقد جاءت الأفاعي مرارًا تبيت مع المجاهدين في فراشهم ومنذ أربع سنوات لم تلدغ أفعى مجاهدًا .. !

النساء في المعركة:

حدثني (محمّد ياسر) قال: جاءت الدبابات فحاصرت المجاهدين في المسجد، فخرجت فتاة ستزف بعد يومين فدعت: يا رب إن أردت سوءًا بالمجاهدين فاجعلني فداءً لهم فاستشهدت الفتاة وبقي المجاهدون.

حدثني (مؤذن) : استشهد منا (إنجير جل) -يعني زهر التين- فخرجت أمّه تلوّح بالقماش فرحًا وأخذ النّاس يطلقون الرصاص ابتهاجًا باستشهاده.

القذائف لا تنفجر:

1 -حدثني (جلال الدين حقاني) فقال: كنا ثلاثين مجاهدًا فبدأت الطائرات تقذفنا فكل القذائف حولنا انفجرت وجاءت بيننا قذيفة وزنها حوالي (54 كغم) فلم تنفجر ولو انفجرت لقتلت معظمنا.

2 -حدثني (عبد المنان) فقال: كنا ثلاثة آلاف مجاهد في مركزنا فجاءت الطائرات وألقت علينا ثلاثمائة قذيفة نابالم فلم تنفجر ولا واحدة .. ! ونقلناها جميعًا إلى (كويته) -بلد باكستاني فيه مجاهدون-

الرصاص لا يخترق أجسادهم:

1 -حدثني (جلال الدين حقاني) : لقد رأيت الكثيرين من المجاهدين معي يخرجون من المعركة وألبستهم مخرّقة من الرصاص ولكن لم يدخل جسدهم رصاصة واحدة.

2 -حدثني الشيخ (أحمد شريف) قال: خرج ابني من المعركة لباسه مخرّق ولم يجرح جرحًا واحدا ً.

3 -حدثني سكرتير (نصرالله منصور) قال: اليوم (1/ 4/1982م) وصل مجاهد في رأسه عشر رصاصات وفي ذراعه خمسة عشر رصاصة ولم يمت.

4 -حدثني مولوي (بير محمّد) قال: كنّا في محافظة بكتيا إثنا عشر مجاهدًا وهاجمتنا قوّة حوالي مائة وثماني طائرة وحاصرتنا في سهل، وبدأت تقصفنا فخرجنا من المعركة وألبستنا مخرّقة ولكننا لم نجرح وقتلنا (160) من الشيوعيين ودمّرنا ثلاث دبابات واستشهد منا إثنان.

5 -رأيت بعيني مكان رصاصة على حزام الرصاص الذي يلبسه (جلال الدين حقاني) على صدره ولم يجرح صدره.

6 -وحدثني (جلال الدين حقاني) : أنّي وطئت على قنبلة فانفجرت تحت قدمي ولم تجرحني أبدًا.

7 -وحدثني (أرسلان) قال: أصابتني مرتين قذيفة في قدمي ولم تجرحني.

النّور يصعد من جسد الشّهيد:

1 -حدثني المجاهد (عبد المنان محمّد) -قائد في هلمند غرب قندهار- كنّا -المجاهدين- ستمائة شخص وعدد الكفّار ستة آلاف كلهم من الروس ومعهم ستمائة دبابة و (45) طائرة فهاجمونا استمرت المعركة (18) يوماّ.

النّتائج: استشهد (33) مجاهدًا، وخسائر العدو أربعمائة وخمسون قتلوا وأسر (36) أسيرًا ودمرنا ثلاثين دبابة وأسقطنا طائرتين.

مضت هذه المدة والشّهداء في الصّيف ولم يتغير جسد واحد منهم ولم ينتن .. ! ومن بين الشّهداء واحد اسمه (عبد الغفور بن دين محمّد) كان النّور ينبعث منه كل ليلة يرتفع إلى السّماء ويبقى لمدة ثلاثة دقائق ثم ينزل وقد رأى النّور جميع المجاهدين.

3 -حدثني (عمر حنيف) فقال: في شهر شباط سنة (1982م) كل ليلة بعد العشاء ينزل النّور من السماء إلى ساحة دارنا (المجاهدين) ويدور في الساحة ساعة ثم يختفي.

كل الخيام تصاب إلاّ خيمة السّلاح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت