ساعة تقريبًا و يومها لاحظ جيرانه أن مصباح الشارع الواقع فوق دكانه كان خافت الضوء خلافًا لبقية المصابيح.
الشّهيدان الأخوان القساميان فارس و همام عبد الحق:
والدة الشّهيدين فراس و همام عبد الحق كانت تزور ولديها في المقبرة في يومٍ حار فإذا بها تجد نفسها مبللة بالماء و لا تدري من أين جاء الماء.
أحد المطاردين في الجبال اشتد به العطش حتّى أدرك أنه سيهلك و أخذته غفوة من شدة التعب و عندما أفاق وجد بجانبه دلو ماءٍ فشرب منها حتّى ارتوى.
الشّهيد ماهر أبو غزالة:
الشّهيد ماهر أبو غزالة نال الشهادة و هو صائم و كان وجهه يتصبّب عرقًا و يبدو عليه الفرح و لا يبدو عليه أي أثر للموت.
الشّهيد حسام أبو زنط:
الشّهيد حسام أبو زنط بقي في حالة موت سريري لمدة عشرة أيام و كان صائمًا يوم أصابته و الغريب أن رائحة المسك كانت تفوح من فمه بشكلٍ واضح.
الشّهيد أحمد المشهراوي:
الشّهيد أحمد المشهراوي دمه النازف كتب على الوسادة عبارة (لا إله إلاّ الله شهداء الله) و رآها الكثير من الناس و تم تصويرها في حينه (في الانتفاضة الأولى) .
الشّهيد سمير بهلول:
الشّهيد سمير البهلول بعد إصابته في منطقة الحرش في نابلس وجده أحد الجنود ساجدًا فظنّه يصلي فركله فوجده شهيدًا. و أحد الشّهداء بقي إصبعه مرفوعًا بالشهادة بعد استشهاده كلمّا أرادوا إعادته إلى قبضة يده أعاده كما كان.
القساميان علي العاصي و بشار العامودي:
الشّهيدان بشار العامودي و علي العاصي نالا الشهادة في أحد بيوت البلد القديمة في نابلس و بقيت رائحة المسك تفوح لمدة طويلة من بقايا البيت المهدّم الذي كانا فيه و كان أهل الحي يشمّونها، بالإضافة إلى رائحة المسك التي كانت تفوح من تراب و حجارة قبريهما.
الشّهيد أنور حمران:
ذهبت والدته و زوجته و شقيقاته لوداعه وكان في ثلاجة المستشفى وبعد عناقه أصاب دمه ملابس زوجته وأمه وعند خروجهما من المشفى فاحت رائحة المسك من دمه بشكل قوي جدًا.
الشّهيد القائد صلاح الدين دروزة:
الشّهيد صلاح الدين دروزة كان دعاؤه المّأثور (اللّهم ارزقني شهادة تنال جميع بدني) و استجاب الله لدعائه، فقد قصف الصهاينة سيارته بعدة صواريخ فلم يبقَ من جسده سوى جزء من لحيته و ساقه.