الصفحة 29 من 49

يوم استشهاد أبي النور و ساعة قصفت سيارته كانت أخت لنا تسكن في الطور تقف على الشرفة تنظر إلى مكان الحادث فرأت ثلاث دوائر من نورٍ ساطع واحدة كبيرة و الأخريان صغيرتان فوق المكان بالضبط و قالت إن النور كان أقوى من نور الشمس الذي كان قويًا ذلك اليوم. و ظنت نفسها تتخيّل فنادت ابنها الشاب فرأى ذلك النور الذي استمر لبعض الوقت ثم اختفى، و روت امرأتان أنهما شاهدتا دخانًا أبيض شفافًا ارتفع إلى السماء ساعة قصفت سيارة أبي النور"صلاح دروزة".

الشّهيد القسامي أسامة حلس:

الشّهيد أسامة حلس روى لصديقه قبيل استشهاده أنه سمع صوتًا في منامه يقول له:"هناك شهيد فذهب إلى مشفى الشفاء في غزة فسأل: من الشّهيد؟ أجاب الطبيب: أسمه أسامة حلس". و كشف عن الوجه فوجد نفسه شهيدًا و الشباب من حوله يلفونه بالراية الخضراء و حملوه و خرجوا به فرأى جنازته و وصفها بدقة و عند الوصول إلى القبر ظهرت صورة الشّهيد يحيى عياش على يمينه و صورة لشابٍ آخر على شماله فسأل من هذا؟ قيل له: إنه محمود. و بعد وقتٍ قصير استشهد محمود أبو هنود فرأى صورته فكانت نفسها التي رآها في المنام. و كانت جنازته كما وصفها لرفيقه بالضبط.

الشّهيد المهندس يحيى عياش:

الشّهيد يحيى عياش رآه رفيقه و مساعده بدران أبو عصبة في المنام و قال له إنه اشتاق إليه كثيرًا و سأله:"أليس الشّهداء أحياء؟ و لكني لا أراك"،،. فأجاب يحيى:"هل ترى الحمامة البيضاء التي تقف على شباك أطفالي؟ إنها أنا". و ظلّ بدران يراقب بيت يحيى (فهما من قرية واحدة و هي رافات) و بالفعل كانت هناك حمامة بيضاء لا تفارق منزله. حدّث بدران والدته التي أكملت دور ولدها بتتبع الحمامة حتّى بعد استشهاد ولدها بدران أثناء تحضير عبوة ناسفة. و ذات يوم لم تجد الحمامة فسألت عن أولاد يحيى فأخبروها والدتهم أخذتهم إلى بيت أهلها.

الشّهيد القسامي محمّد ريحان:

بعد مائة يوم من استشهاده، لحية الشّهيد محمّد ريحان طالت في قبره و دماؤه ساخنة و شقيقه يمسح عرقه بيده، فوجئ جعفر ريحان شقيق الشّهيدين القساميين محمّد وعاصم ريحان من بلدة تل جنوب غرب نابلس لدى فتح قبر الشّهيد محمّد بعد مرور مائة يوم على استشهاده في يوم 18/ 2/2002 و أثناء محاولة العائلة و الأهالي تجهيز القبر لبناء ضريحه و ضريح الشّهيد القسامي ياسر عصيدة من كتائب القسام فوجئوا برائحة المسك المعطرة تفوح بعبقها من الجثمان لدى رفع بلاط القبر. و يقول جعفر إن هناك أمرًا أكثر غرابة و هو أنه لمس دم الشّهيد فوجده مازال ساخنًا و كان نائمًا نومة العروس المطمئنة و أنه فكّر بإيقاظه من نومه. و يضيف جعفر:"رأيت عرقه على جبينه و مسحته بيدي أمام ذهول الناس. و الأمر الأكثر غرابة و عجبًا و دليلًا على كرامة الشّهداء هو أن لحية الشّهيد قد طالت أكثر من حجمها السابق بينما كان الأهالي يكبّرون و يحمدون الله على كرامة الشّهيد".

زينب علي أبو سالم

رأس الشّهيدة بإذن الله زينب بعد تنفيذها لعمليتها الاستشهادية في القدس المحتلة وقتل عدد من العسكر الصهاينة، وقد بقي رأسها كما هو وبالحجاب بالرغم من شدّة الانفجار، والله أكبر

ارتدت زينب علي أبو سالم (18 عاما) حجابها وخرجت من بيتها في مخيم عسكر بنابلس عازمة على أمر لم يكن يعرفه سوى القليل من كتائب شهداء الأقصى، وعندما وصلت الى نقطة توقف للباصات في حي التلة الفرنسية الاستيطاني في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت