القدس الشرقية، اقترب منها الجندي في حرس الحدود ميناشيه كومامي (19 عاما) لكي يتحقق من محتوى حقيبتها، فقامت على الفور بتفجير شحنة كانت تحملها وسقط الاسرائيلي قتيلًا وأصيب عنصر آخر من حرس الحدود كان يتواجد في كوخ حراسة بالقرب من نقطة التوقف ويدعى مامويا تاهيو (20 عاما) لكنه ما لبث أن توفي في المستشفى كما سقط 16 شخصًا آخرين ثلاثة بينهم إصابتهم خطيرة، كما ذكرت المصادر الاسرائيلية. وتمكّن مصور (فرانس برس) من التقاط صورة مؤلمة في موقع الانفجار توضح رأس زينب مقطوعًا من رقبتها ويلفّه الحجاب.
اللّهم تقبلها مع الشّهداء
اللّهم هيئنا للجهاد وهيء الجهاد لنا
والله إنني لأخجل من نفسي فهذه العروس التي زفت إن شاء الله إلى الجنة واحدة من الكثيرين الذين أبوا أن يموتوا على فراشهم أذلاء، وأبوا الذل والهوان فأعلنوا الجهاد وقاموا ليدافعوا عن راية لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله فقدموا أنفسهم رخيصةً ليسطروا أسمى آيات البطولة والشّجاعة فيما نحن قاعدون لا نملك إلاّ التحسّر والألم والتعلّق بالدنيا.
بلاد الرافدين
وقد قرأت فيما قرأت الكثير الكثير عن كرامات معركة الفلّوجة الأولى ومنها ما زال الكثيرون ممن حضر المعارك أو شارك فيها يتحدثون به إلى اليوم، أذكر بعضها مع التنويه إلى عدم التأكّد من مصادرها، وأحسبهم صادقين إن شاء الله و لا أزكي على الله أحدًا.
1 _ فوجىء بحاجز أمريكي لم يكن في الحسبان وسيارته الشاحنة ممتلئة بالذخيرة التي كان ينتظرها إخوانه المجاهدين،.نطق بالشّهادة، وسلّم أمره إلى الله،.صعد العلج الأمريكي إلى السيارة ورفع الغطاء عن الخضراوات وفتش أسفل منها وصرخ بالانكليزية"فيش، fish"أي سمك، فأشار العلج الآخر لصاحبنا بالمرور، فانطلق الأخير مطلقًا لشاحنته العنان مبتعدًا عن الحاجز الأمريكي،.شاكرًا لله فضله ونعمته،.ولدى وصوله أخبر إخوانه بأن الله قد حوّل الذخيرة سمكًا ليكفيه شر الكفّار،.فوثب أحد المجاهدين ليرى السمك، وما حاجة المجاهدين للسمك وهم بأمس الحاجة إلى الذخيرة في المعركة مع أعدائهم، وهنا المفاجأة التي أذهلتهم، فقد أكرمهم الله عز وجل بأن رأى العلوج هذه الذخيرة سمكًا،.بينما هي ذخائر مختلفة،.فسبحان الله الذي لا ناصر لدينه إلاّ هو.
2 _ طيور بيضاء لم يعرفها الأهالي كانت تقف على أعمدة الكهرباء مكبّرة"الله أكبر، الله أكبر،"وأكثر من رآها المصلّون المشاؤون في الظلمات، والله أكبر.
3 _ عناكب ضخمة ظهرت للأمريكان في معسكراتهم وقتلت العديد منهم