ربما يكون هذا هو أحد معاني الوسطية!!
2 -قوله:(إذ يمكن تحليل هذه الظاهرة من عدة زوايا: شرعية-فكرية، واجتماعية-سياسية. لذلك أعتقد أن تحليل هذه الظاهرة يحتاج إلى تشخيص مركب.
أما من الزاوية الشرعية-الفكرية فإن العنف السياسي الأهوج يوحي بانسداد ذهني تعاني منه بعض المدارس الفكرية الإسلامية، وبالذات المدرسة السلفية.).
التعليق:
هذه العبارة التي استهل بها الكاتب كلامه تعكس طبيعة منهجه في الحكم على الآخرين، فهو لا يحكم عليهم انطلاقا من حكم شرعي واضح ولا من خلال منهج علمي محدد لا يستطيع الخصم رده وإنما من خلال انطباعاته واستنتاجاته الشخصية والمسكين هنا يدعي بأن جهاد الحكام المرتدين الذي سماه"العنف السياسي الأهوج"يوحي بانسداد ذهني عند المجاهدين! ولك أن تسأل: ما معنى الانسداد الذهني؟
من طبائع بعض الناس حب التميز عن الآخرين، والإتيان بالغرائب!!
ثم ما هو الدليل على وجود هذا الانسداد الذهني عند المجاهدين؟
أليس من الممكن أيضا أن نصف نحن الكاتب بأنه يعاني من انسداد ذهني؟ وتبلّد كامل؟
وكيف يمكنه أن ينفي هذه التهمة عن نفسه؟
لقد أعطى هذا الكاتب لنفسه حق إصدار الأحكام على الناس ونعتهم بشتى الأوصاف دون أن يكون له في ذلك دليل أو برهان.
أشير فقط إلى أن الكاتب يكثر في مقالاته من استخدام كلمة"الأهوج"و"الهوجاء"
فقد استخدم هذه العبارة في مقابلته هذه أكثر من مرة واستخدمها في:
مقال:"تسعة أعوام خلت على هجمات 11 سبتمبر"ومقال:"العراق على بركان الثأر والتكفير"وقصيدة"احذر من خطر الإرهابْ"
ولست أدري إن كان لديه فقر في المفردات العربية -وهو الشاعر والدارس للأدب- أم أن لديه علاقة خاصة بهذه المفردة!!
3 -قوله: (وقد شرح لي مرة أحد أساتذتي في جامعة تكساس، وهو لبناني يدرِّس تاريخ الشرق الأوسط، رؤيته للمدرسة السلفية المعاصرة،) .