الصفحة 15 من 71

التعليق:

هذه العبارة تدل على مدى اعتزاز الكاتب وفخره بالتتلمذ على الغرب .. !

وقد صرح في إحدى مقالاته بأن أستاذه هذا مسيحي!

فلا أدري كيف يستمد الكاتب تصوره لواقع الإسلام وأهله من خلال رجل مسيحي!

أو من خلال رجل يدرِّس تاريخ الشرق الأوسط في جامعة تكساس الأمريكية!

4 -قوله: (فقال: إن هناك نوعين من السلفية:

التعليق:

بغض النظر عن الألقاب والمسميات فانقسام المنتسبين إلى السلفية واختلافهم في المسائل العلمية والمواقف العملية أمر مشاهد محسوس لا يخفى على أعمى البصر وليس الناس في حاجة إلى أن يحج الكاتب إلى أمريكا لكي يأتيهم بهذه المعلومة من أستاذه المسيحي!

الشيء الجديد في الموضوع لا يتجاوز ابتكار هذا النصراني للقبي:"ملكية"و"فوضوية"..

وهما لقبان يشبعان غريزة التسفيه والتحقير للمخالف التي يتميز بها الكاتب.

ومن عادة أهل البدع تسمية أهل السنة بالألفاظ الشنيعة لتنفير الناس منهم.

فالروافض تسميهم نواصب، والقدرية يسمونهم مجبرة، والمرجئة تسميهم شكاكًا، والنفاة والمعطلة يسمونهم مشبهة أي أنهم يشبهون الله بخلقه وسموهم مجسمة أي يقولون بأن الله جسم تعالى عن ذلك وسموهم نوابت والنوابت هم الأغمار من الأحداث.

وقد قال الإمام أبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي الرازي علامة اهل البدع الوقيعة في اهل الأثر وعلامة الجهمية ان يسموا أهل السنة مشبهة ونابتة وعلامة القدرية أن يسموا أهل السنة مجبرة وعلامة الزنادقة أن يسموا أهل الأثر حشوية.

وأول من نطق باسم الحشوية هو عمرو بن عبيد المعتزلي قال: كان عبد الله بن عمر حشويا يعني عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.

قال ابن القيم في النونية:

كم ذا مشبهة وكم حشوية ** فالبهت لا يخفى على الرحمن ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت