فقد قام موقع"الأخبار"التابع لجماعة"الإخوان"في موريتانيا بإجراء مقابلة مع الكاتب""الإخواني"محمد ولد مختار الشنقيطي."
والكاتب معروف ببغضه الشديد لكل ما هو سلفي وأبغض أنواع السلفية إليه هي السلفية الجهادية.
وقد كان حديثه كله في هذه المقابلة في التهجم على المجاهدين ووصفهم بأشنع الأوصاف إلا أن حديثه في هذه المقابلة لم يكن مبنيا على أي أدلة شرعية أو معطيات واقعية بل كان عمدته هو الكذب وتزوير الحقائق المعلومة، وتصوير الواقع بما يخدم وجهة نظره لا كما هو على وجه الحقيقة.
وقد أحصيت للكاتب في هذه المقابلة أكثر من (بضع عشرة) كذبة!
حتى أني احترت أأسميه الكاتب أم الكاذب؟!
إن من أقبح الخصال أن يكون الكذب هو السيف الذي يصول به المناظر في ميدان النقاش وهو السوط الذي يجلد به مخالفيه ..
لي حيلة فيمن ينم ** وليس في الكذاب حيلة
من كان يخلق ما يقو ** ل فحيلتي فيه قليلة
كان المهلب في حرب الخوارج يكذب لأصحابه يقوي بذلك جأشهم فكانوا إذا رأوه مقبلا إليهم قالوا جاءنا بكذب!
لقد كان حريا بالكاتب ألا يحمله شنآن المجاهدين وبغضهم على صياغة الأكاذيب المكشوفة وأن يتحرى الصدق مهما كانت نتيجته، أسوة بأبي سفيان رضي الله عنه حين قدم قبل إسلامه على قيصر فسأله عن النبي صلى الله عليه وسلم فصدقه ولم يجحد محامد النبي صلى الله عليه وسلم وجميل خصاله وقد قال بعد ذلك:"والله لولا الحياء يومئذ من أن يؤثر أصحابي عني الكذب لكذبته حين سألني عنه ولكني استحييت أن يؤثروا الكذب عني فصدقته".
وأسوة بأبي فراس الحمداني حين قال:
وإني لَمُجْتَهِدٌ في الجُحُودِ ** وَلَكِنّ نَفْسِيَ تَأبَى الكَذِبْ
مثل هذا النوع من الكتاب الذين يعتمدون في طرحهم على الكذب المكشوف وإنكار الحقائق الجلية لا يصلح أن يكون مؤتمنا على الرأي، لأنه إذا كان يكذب ويقلب الحقائق في المسائل الجلية الواضحة فماذا سيفعل في المسائل الخفية الغامضة .. ؟
بل إن كذبه لن يقف على حد ولن ينتهي إلى غاية: