فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 74

هذا، مع روح بدوية أصيلة فطرية يلتذ بها المتعامل حين يقترب منه فينفتح، وكرم وعزة نفس وشمم، وفهم عربي رصين لمعاني الشرع المبين، مكنه منه تخصصه في اللغة العربية، أضاف جمالًا إلى مناقبه الحسنى، رحمه الله رحمة واسعة، والأمل أن يلحظ أعوانه وخلفاؤه تلك الكتلة الجمالية لرجل من المؤمنين سمي في الناس بمحفوظ النحناح، فيراعوها ولا يخدشوها، بأن يلتزموا وحدة الكلمة من بعده، وتقديم حق الجماعة على حقوقهم الفردية، فإن الجمال قد ندر).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت