وهناك شروط لابد من توافرها في المعالج والمريض سوف نذكرها تفصيلا إن شاء الله رب العالمين ولعل المتأمل في قول المولى عز وجل (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا) (1)
يقول القرطبي في تفسيرها ( موسوعة القرآن الكريم صخر) :
"وننزل"قرأ الجمهور بالنون. وقرأ مجاهد"وينزل"بالياء خفيفة, ورواها المروزي عن حفص. و"من"لابتداء الغاية, ويصح أن تكون لبيان الجنس; كأنه قال: وننزل ما فيه شفاء من القرآن. وفي الخبر (من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه الله) . وأنكر بعض المتأولين أن تكون"من"للتبعيض; لأنه يحفظ من أن يلزمه أن بعضه لا شفاء فيه. ابن عطية: وليس يلزمه هذا, بل يصح أن تكون للتبعيض بحسب أن إنزاله إنما هو مبعض, فكأنه قال: وننزل من القرآن شيئا شفاء; ما فيه كله شفاء. وقيل: شفاء في الفرائض والأحكام لما فيه من البيان.