يعرض المريض نفسه علي الطبيب المعالج الذي يتقي الله وكتبت رسالة لهذا الطبيب المسلم ومواصفات هذا الطبيب فإن وجد الأعراض الصحيحة وتبين له المرض الحقيقي فعلى بركة لله يعطي العلاج وهذا درب من دروب العلاج والشفاء من الله وقد روي البخاري في صحيحه فقالٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهم عَنْهم عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً*وروي مسلم حَدَّثَنَاٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ *
وقد قسمت العلاج إلي قسمين:
العلاج الكيميائي من الصيدلية: يكتب بمعرفة الطبيب إذا وجد أعراض المرض أو العمليات الجراحية أو المنظار وهذا درب من دروب العلاج والأخذ به مطلوب لما روي أحمد في المسند عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ عَنْ ذَكْوَانَ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَجَاءَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَيُغْنِي الدَّوَاءُ شَيْئًا فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَهَلْ أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ دَاءٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا جَعَلَ لَهُ قَالَ عَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا بِهِ جُرْحٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ادْعُوا لَهُ طَبِيبَ بَنِي فُلَانٍ"قَالَ: فَدَعَوْهُ .