بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله الحي القيوم الشافي المعافى من طلب الشفاء منه شفاه ومن عمل بالأسباب صلح له أمور دينه ودنياه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد رسول الله ومصطفاة . أما بعد
فهذا كتابي الثاني إهداء إلى الوالد الكريم والوالدة الحنونة والى زوجتي وأبنائي و إلى كل مؤمن صاحب عقيدة باحث عن الحقيقة إليكم جميعًا أصحاب العقيدة الصحيحة أهدي هذه الاستشفاءات القرآنية والنبوية بصدق التجربة العملية لكل كلمه وفي خضم المشاكل والمصائب والأوهام والعقائد الفاسدة فقد جربتم نظم البشر فعودوا إلى الله تجدوا الشفاء والرحمة فالقرآن العظيم شفاء و الرقية درب من دروب العلاج وفي سنن ابن ماجة:حَدَّثَنَا ابْنِ أَبِي خِزَامَةَ عَنْ أَبِي خِزَامَةَ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَأَيْتَ أَدْوِيَةً نَتَدَاوَى بِهَا وَرُقًى نَسْتَرْقِي بِهَا وَتُقًى نَتَّقِيهَا هَلْ تَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ شَيْئًا قَالَ هِيَ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ .
فهذا الحديث ُيسأل النبي صلي الله عليه وسلم أرأيت أي أخبرني عن هذه الأشياء والرقى جمع رقية وهو ما يقرأ من الدعاء لطلب الشفاء والتقى ما يلجأ إليه الناس وهي من قدر الله يعني الله قدر الأسباب والمسببات.
إليكم أحبائي جميعا أقول لكم أنني أحبكم في الله وقصدت وجه الله في هذا الدراسة فإن أصبت فخيرًا وأن أخطأت فالعفو من الله ارجوا وقد قسمت دراستي علي دروب ثلاثة في الرقية وهي: