الحمد لله الشافي المعافي الضار المانع القادر على كل شيء بيده الشفاء وعنده الدواء ينزل كل شيء بقدر ويقدر الأسباب بإذنه تعالي سبحانه يحي العظام وهي رميم والصلاة والسلام على النبي صلي الله عليه وسلم الرحمة المهداه والنعمة المسداه النذير البشير صاحب الخلق الرفيع وأستاذ البشرية والمعلم الأول الذي علمنا كل شيء ووضح لنا الطريق المستقيم. وبعد:
فإن الأمراض مهما كانت لا تقاوم كلام رب العالمين الذين يحي العظام وهي رميم صانع السيارات نقول عليه خبير وصانع الكمبيوتر نقول عليه خطير فسبحان الذي خلق السماوات والأرض وخلق الإنسان والحيوانات أليس هذا بقادر علي شفاء الأمراض الخطيرة الكبيرة والصغيرة ؟ بلى سبحانه إذا وجدت قلوب صافيه وعقيدة صحيحه .
القرآن الكريم هو الشفاء التام لجميع الأمراض الروحية والنفسية إذا أحسن المعالج والمريض استعمال الشفاء بعقيدة صحيحه وقلب موقن بالإجابة
وقال صلي الله عليه وسلم (خير الدواء القرآن) [سنن ابن ماجة]
وقال صلي الله عليه وسلم ( عليكم بالشفائين .. العسل والقرآن ) [سنن ابن ماجة]
القرآن هو الشفاء التام من جميع الأمراض القلبية والبدنية وأمراض الدنيا والآخرة . ولا يوافق الاستشفاء إلا إذا احسن العليل استعمال الدواء بصدق وإيمان ويقين.