الصفحة 122 من 454

وقوله تعالي في سورة الفلق: ( (( (( ( (( (( ( (( (( (( (( (( (( ( (( ( (( (( (( (( (( (( ( (27والمولي يخبرنا عن طريقة عملهم للسحر النفاثات في العقد الساحرات اللواتي يعقدن في سحرهن ، وينفثن عليه بنفثهن الخبيث فيصبح للسحر حقيقة . وأمرنا بالاستعاذة لدفه ذلك.

7-واستدل ابن القيم بقولة تعالى( (( (( (( ( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (28 وبقوله تعالى ( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( (( ( (29 وذلك أنه جاز علي السحار أن يسحروا جميع أعين الناس مع كثرتهم ، حتى يروا الشيء بخلاف ما هو به مع أن هذا تغير في إحساسهم ، فما الذي يحيل تأثيره في تغير بعض أعراضهم وقواهم وطباعهم ؟ وما الفرق بين التغير الواقع في الرؤية والتغير الواقع في صفة أخري من صفات النفس والبدن ؟ فإذا غير إحساسه حتى صار يري الساكن متحركًا ، والمتصل منفصلًا ، والميت حيًا فما المحيل لأن يغير صفات نفسه ، حتى يجعل المحبوب إليه بغيضًا ، والبغيض محبوبًا وغير ذلك من التأثيرات .

ثانيا: الأدلة من السنة:

في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم (البيان )

حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا هُنَّ قَالَ الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَالسِّحْرُ وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَأَكْلُ الرِّبَا وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ *

وفي الحديث الذي رواه أبو داوود وابن ماجة وحسنه الألباني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت