الصفحة 146 من 454

1-حضر أحد الجن المسلم وأبلغنا أن الملك الهندي قام بمعركة معهم وتمكن من إصابته إثنين من الجن المسلم منهم فتاة وأنهم الآن في المستشفي لديهم يعالجون قلت وأين المستشفي ؟ قالوا في منطقة من جبال السويس ولهذا لن نتمكن من الحضور أسبوعين حتى يتم الشفاء وبالفعل دعونا الله لهم بالشفاء وأجلنا الجلسات لمدة أسبوعين السابع والثامن وفي الأسبوع التاسع حضروا جميعا بخير وقرأنا وتم حرق الجني السابع وفي الأسبوع العاشر حدث أمر آخر بدأت القراءة إلا والجني يبكي ويقول ابنتي قتلت أنتم الذين معك وبالفعل وافق وأحضر الفتاة وقالت نعم خطفني وحضرت الأم وشكرتنا علي حسن المعروف وقالت الفتاة تعمل معكم قلت حسبي الله ونعم الوكيل فأنا لا أريد أن يعمل معي أحد ولا أسمع تشخيص من أحد والمولي عز وجل أكرمن بفراسة كافية وعليه التوكل ولكن صاحبي قال بل أنا أريد قلت له هذا بداية النهاية وعلي الله العوض فيك وأنني أبرأ إلي الله منك !! وصدقت فراستي بعد سنوات قليلة ؟

وفي الأسبوع الحادي عشر كانت المفاجأة حضر رئيس الحرس شخصيًا وألقى السلام وقال إنه يريد الإسلام والتوبة والرجوع إلي الله تعالي وإعلان الإسلام وكان هذا فتح عظيم لنا من الله وقتل هو باقي الحرس ولم يبقي إلا إثنين وسمعنا صوت من رئيس الحرس وصريخ وصوت رقيق يقول وداعا لقد قتلني الملعون بان ولم ينطق بعدها وقامت المرأة في عافية دون شلل بفضل الله وكان هذا آخر عهدي بصاحبي عام 1413 هجرية والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت