فهرس الكتاب
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ زِيَادِ بْنِ ثُوَيْبٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَشْتَكِي قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي حَدِيثِهِ يَعُودُنِي فَقَالَ أَلَا أُعَلِّمُكَ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةٍ رَقَانِي بِهَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام قُلْتُ بَلَى بِأَبِي وَأُمِّي قَالَ بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ وَاللَّهُ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُؤْذِيكَ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ
هذه الحالة لعروسه تزوجت وليلة الزفاف ذهبت إلي بيت العريس فأغمي عليها خرجت من البيت تفوق من الإغماء ولا يستطيع الاقتراب منها نهائيًا والأمر بدأ ليلة الزفاف كانت هذه البنت تعيش خارج المملكة ولم يرها نساء القبيلة إلا ليلة الزفاف وكانت جميلة وأعجب الجميع بالجمال ليلة الزفاف وتكلمت النساء علي العلن عن جمالها فبدأت هذه الحالة معها أخذها للطبيب قال سليمة القلب والمخ والأعصاب حملوها للرقية قالوا سحراَ وبدأت مشور أستمر ستة أشهر وبعدها قدر المولي عز وجل أن أراها بالطائف فتفرست أنه حسد وبدأت أقرأ عليها رقية الحسد وقرأت علي ماء بارد بجواري وأنا اقرأ عليها وبعد قراءة الرقية دعوت المولي عز وجل أن يبطل هذا الحسد ونزلت الماء عليها من الخلف بغتة فصرخت وفاقت وعادت إلي بيت زوجها سليمة بأمر الله وأعطيتها معجونة الكمال تحصين لها ولم يعود عليها شيء وبعد عامين سألت عليها قالوا بخير فسبحان القادر علي كل شيء نعم المولي ونعم النصير .