الأمراض العضوية والنفسية مثل الحمي والنملة ولدغ العقرب والصرع والعين والحسد والسحر وغيرها ومنها ما هو جامع لكل داء ولو أردنا التوسع في ذلك لما حوته ملزمة الصحيفة بأكملها ، ولكن فيما قلت حجة كافية علي شمولية العلاج بالرقية الشرعية وبالقرآن الكريم .
المنهج الواضح
إن المنهج الواضح الصريح للعلاج ( بالرقية الشرعية ) هو التوجه إلي مسبب الأسباب بصدق النية والدعاء أن يزيل السبب ، أيا كان السبب ، ليس في السبب قيد ولا شرط وليس مطلوب من الراقي أن يشخص ويتعرف ويؤول ويخطئ ويصيب ويجرب ، فآيات الرقية معروفه مأثورة والاهم منها صدق التوجه والدعاء والرضي بما كتب الله ، فما أصابك لم يكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن لصيبك ، وإنما جعلت الرقية بالقرآن والمأثور من السنة وسيلة للتقرب إلي الله مسبب الأسباب ،ولأنها كذلك فهي من الدعاء ، وللدعاء شروط علي الداعي إن يلتزم بها إذا أراد الإجابة ومنها صدق التوجه إلي الله ، فيتوجه وهو موقن بالإجابة وطيب المأكل والمشرب ، واختيار أوقات الإجابة التي منها الثلث الأخير من الليل وفي السجود وبين الأذانين وبين الخطبتين وغيرها معروف ومتداول في كتب الأذكار ، أما الإجابة فهي واحدة من ثلاث أحوال رواها الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلي الله عليه وسلم"ما من رجل يدعو بدعاء إلا استجيب له ، فإما إن يعجل له في الدنيا ، وإما أن يؤخر له في الآخرة ، وإما ان يكفر عنه من ذنوبه بقدر ما دعا مالم يدعوا بإثم أو قطيعة رحم أو يستعجل يقول: دعوت ربي فما استجاب لي"ولا يمنع هذا من اتخاذ الأسباب المادية في العلاج فإن نفعت فذلك بفضل الله وتوفيقه ، وان عجزت فهناك من لا يعجزه شيء ولا يشترط الترتيب فنطلب الأسباب المادية ، فإن عجزنا نلجا إلي القرآن الكريم والرقية الشرعية ، بل إن الدعاء مطلوب في كل حال أو علي أي حال .
هذا مشروع