وننتقل إلي الشيخ المعالج صالح عبد الله الشمراني الذي يقول: إن من شروط العلاج أن يسير الأمر علي طريقة شرعية وعندما تحصل الخلوة المحرمة فإن الأمر لا يصبح دواء إنما يصبح داء وهو قمة الداء ، ونعم هناك من ضعاف النفوس من يمارس الاختلاء بالنساء بحجة العلاج ومعروف أن بعض النساء جاهلات وإلا ما رضيت بأن يختلي بها رجل مهما كان الأمر ومهما كانت حجة العلاج ، بل إن هذه الخلوة مما يضر بالعلاج ويطيل مدة المراجعة ويمكن للمعالج أن يقرأ وينفث بالنية بدون اللمس ، أما إذا كان مع هذه المرأة محرم ، فإنه ممكن أن يضع يده علي رأس المحرم والمحرم يضع يده علي رأس المريضة .ويضيف إن وضع اليد علي رأس المريض يكون في الحالات الفردية وليس في القراءة الجماعية وبالنسبة لحل السحر فإنه لا يجوز حله بسحر مثله أبدا مهما كان ، ويكون العلاج بالرقية الشرعية ، أما بالنسبة لمعرفة مكان السحر ، فأحيانًا يتحدث الجني علي لسان المريض أحيانا يكون العلاج في جلسة واحدة ، والبعض قد يطول علاجه عدة سنوات والمسحور يحتاج إلي أربعة أيام قراءة من ساعة إلي ساعتين يوميا ويمضي قائلا: إن العمل يعتمد علي أمرين أولهما: الإخلاص لله سبحانه وتعالي وثانيهما أن يكون علي سنة النبي صلي الله عليه وسلم دون بدعة أو أمر محرم ، وبالنسبة لأمر العطاء أو الجعل أو المبلغ الذي يدفع من الناس فنحن لا نشترط ذلك ولأنه يمر علينا بعض الحالات من الفقراء والضعفاء والمساكين أو ممن تكون أموالهم قد استنزفت في المستشفيات وعندما يساهم الشخص فإنما يدفع ما يدفعه بطيب خاطر.
وتواصل المسلمين في نفس العدد 531
د. محمد المهدي: المبالغات في هذه الأشياء أدت إلي الأخطاء