الصفحة 301 من 454

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا قَالَتْ جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ امْرَأَةُ أَبِي طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ هَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ مِنْ غُسْلٍ إِذَا هِيَ احْتَلَمَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَمْ إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ *

وهذا الإعجاز النبوي أثبته العلم الحديث أن للمرأة نوعين من الماء:

1-ماء لزج يسيل ولا يتدفق وهو ماء المهبل .. وليس له علاقة في تكوين الجنين ، سوى أنه يساعد في الإيلاج ، وفي ترطيب المهبل وتنظيفه من الجراثيم والميكروبات

2-ماء يتدفق وهو يخرج مرة واحدة في الشهر من حويصلة جراف بالمبيض ، عندما تقترب هذه الحويصلة المليئة بالماء الأصفر من حافة المبيض فتنفجر عند تمام نموها وكماله ، فتندلق المياه علي أقتاب البطن ويتلقف البوق وهو قناة فالوب البويضة ، فيدفعها دفعًا رقيقًا حتى تلتقي بالحيوان المنوي الذي يلقحها في الثلث الوحشي من قناة الرحم .

ماء المرأة وهذا الماء يحمل البويضة مثلما يحمل ماء الرجل الحيوانات المنوية .. وعند الجماع يختلط هذا الماء بمني الرجل .. ويندفع هذا الماء المختلط إلي الرحم ومنه إلي قناة فالوب حيث يتم تلقيح البويضة . وكما يقرر العلم ثبوت الماء يقرر لا علاقة له بتكوين الجنين إنما يتكون من الحيوان المنوي والبويضة وكلاهما يخرج من الغدة التناسلية: الخصية للرجل أو المبيض للنساء التى تتكون بين الصلب والترائب وكلاهما يتدفق:

ماء دافق من الخصية يحمل الحيوانات المنوية

ماء دافق من حويصلة جراف بالمبيض يحمل البويضة

بداية خلق الجنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت