الصفحة 336 من 454

وتتكون الطبقة القرنية من خلايا ميتة إلا أنها تعتبر أهم طبقات البشرة حيث وجد أنها تمثل العازل الرئيسى بين الجسم الحى والمحيط الخارجى فتمنع تسرب السوائل من الجسم إلى الخارج، وامتصاص المواد الضارة من المحيط الخارجى إلى الجسم وتعتبر خلايا الطبقة القاعدية بمثابة الخلايا الأم التى تنقسم وتتكاثر وتتحور لتكون باقى الطبقات بما في ذلك خلايا الطبقة القرنية المتغيرة دوما وأبدًا من بداية حياة الإنسان حتى وفاته وبذلك تعتبر خلايا طبقة البشرة في حالة ديناميكية، تنقسم وتتحور وتكون الخلايا القرنية العازلة التى تتساقط إلى الخارج ليتكون غيرها وهكذا .

وتوجد بين خلايا البشرة خلايا أخرى تختلف في الشكل والمنشأ والوظيفة تسمى الخلايا الصبغية أو الخلايا الميلانية تقوم بإفراز صبغة الميلانين التى تعطى الجلد اللون المميز له .

ومن الاكتشافات الطريفة أن عدد الخلايا الميلانية في الجلد الأسود لا يزيد على عددها في الجلد الأبيض إلا أنها أكثر نشاطا في الحالة الأولى .

وتقع طبقة الأدمة تحت البشرة مباشرة ويبلغ سمكها حوالى 2مم أى عشرة أضعاف سمك طبقة البشرة وتتألف من نسيج ضام يحمل الأوعية الدموية واللمفية التى تغذى الجلد كما يحمل أعصاب الجلد، وتشكل طبقة الأدمة السمك الرئيسى للجلد .

أما طبقة تحت الأدمة فتتألف من نسيج ضام دهنى وتمثل امتدادا لطبقة الأدمة، وتحتوى تلك الطبقة على خلايا دهنية تخزن الدهون الزائدة على حاجة الجسم.

كما أن توزيع الدهن بها يعطى جسم الإنسان الشكل المميز للجنس حيث يختلف التوزيع بين الذكر والأنثى وللجلد توابعُ، أو لواحقُ، نشأت أثناء مرحلة التكون الجنينى من تحور جزء من خلايا البشرة ليكون تلك التوابع مثل جريبة الشعر التى تصنع الشعر والغدد الدهنية التى تفرز الدهون التى تغطى سطح البشرة لتحميها من الجفاف وكذلك الأظافر والغدد العرقية.

جلدك يحميك ويغذيك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت