ولكن ما رأى الإعلام في هذا ..تقول الدكتورة جيهان رشتى الأستاذة بكلية الإعلام ..إن هذه الظاهرة شيْ غير مفهوم وأعتقد أنها ناتجة عن ضغوط الحياة ولها أسباب اقتصادية واجتماعية وعرض الأمور بهذا الشكل إثارة صحفية والإعلامي الذي ينقلها علية أن يحكم عقله ويرى هل هذا معقول أم لا .. فالإنسان عندما يحاط بالمصاعب يميل إلي أن ينسب المشاكل لقوى خارقة . لكن الخوف أن يميل الإعلامي إلي التحريف لإثارة القارئ فهذا ليس شيئًا أخلاقيًا وحتى إذا قال الناس مثل هذه الأشياء لا يجب علي الإعلامي نقلها ولا نستطيع أن نقول أنه ناقل موضوعي لما قيل بل هو مسئول عما يقول فناقل الكفر كفر والإعلامي الذي ينقل هذا النوع من المضمون الذي تختلف حوله الآراء وتنسبه إلي لعوامل خارقة عن الطبيعية هو صحفي غير أمين وغير خادم للمجتمع فعليه أن ينظر أولا أراء العلماء .
وفي النهاية يتسأل جميع الأطراف أين دور الأزهر من تلك الظاهرة ومن الندوات التي تعقد عل الملأ بصفة شبه منتظمة ولماذا لا يصدر علماء الأزهر بيانا يعلنون فيه رأيًا قاطعًا حول التداوي بالقرآن وكيفيته وحقيقته حتى لا يترك الناس فريسة سهلة للمدعين والدجالين الذين يتاجرون بلام البسطاء . انتهي كلام الأخبار