روي ابو دواد عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَةَ الْبَرَازَ فِي الْمَوَارِدِ وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ وَالظِّلِّ *
وروي ايضاعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اتَّقُوا اللَّاعِنَيْنِ قَالُوا وَمَا اللَّاعِنَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ ظِلِّهِمْ *
روي مسلم عَنْ جَابِرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ *
ثبت علميا أن الأوبئة تنتقل من البراز علي الأرض فتنقل للناس في أماكن تجمعهم وأماكن جلوسهم تحت الظل وفي الصيف والشتاء وفي الماء الراكد وثبت علميًا أن الأوبئة مثل التيفود والكوليرا وشلل الأطفال والتهاب الكبد والبلهارسيا تنتقل من وإلي الماء أما الإنكلستوما فإنها تخرج مع البراز وتعيش في الرطب كالطين إلي أن تصل جسم الإنسان والبلهارسيا لا تعيش كثيرًا في الماء الجاري والبيضة تموت في الجفاف وتفقس في الرطب وهو الظل وتحت الشجر ومن البصق علي الأرض تنتقل الميكروبات من وإلي الجسم ولهذا كره النبي صلي الله عليه وسلم البصاق علي الأرض وفي المسجد لما روي النسائي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبُصَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا *
رابعا:اليد اليمني