ثم لو دققنا النظر في حديث النبي صلى الله عليه وسلم، لوجدنا أن النبي صلى الله عليه وسلم يذكر العدد مجملًا ثم يفصل في ذلك، ولا شك أن هذه الطريقة أشد جذبًا للنفس، وأحسن ترتيبًا وسياقًا. والمعلمون ينبغي عليهم أن يسلكوا هذا السبيل، إن أرادوا أن ييسروا العلم ويذللوه لطلابهم.
الخلاصة:
إن أسلوب التقسيم، معين على حفظ المعلومات، ويصونها من النسيان.
إن هذه الطريقة تستلزم من المعلم دقة ومهارة.
يفضل عند استخدام هذه الطريقة، استخدام أسلوب الإجمال ثم التفصيل.