فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 476

قُلْتُ (الذَّهَبِيُّ) : "وَلَا يَحْتَمِلُ كِتَابُنَا أَكْثَرَ مِمَّا ذَكَرْنَا مِنْ سِيرَةِ هَذَا السَّيِّدِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيهِ، وَكَانَ مَذْهَبُهُ فِي الصِّفَاتِ السَّمْعِيَّةِ السُّكُوتُ، وَإِمْرَارُهَا كَمَا جَاءَتْ، وَرُبَّمَا تَأَوَّلَ قَلِيلًا فِي شَرْحِ مُسْلِمٍ؛ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى" (١) .

مُصَنَّفَاتُهُ:

لَهُ مِنَ المُصَنَّفَاتِ الكَثِيرُ الطَّيِّبُ رَحِمَهُ اللهُ، فَمِنْهَا: (تَهْذِيبُ الأَسْمَاءِ وَاللُّغَاتِ) ، وَ (مِنْهَاجُ الطَّالِبِينَ) ، وَ (المِنْهَاجُ فِي شَرْحِ صَحِيحِ مُسْلِمِ بْنِ الحَجَّاجِ) ، وَ (حِلْيَةُ الأَبْرَارِ) المَعْرُوفُ بِـ (الأَذْكَارِ النَّوَوِيَّةِ) -، وَ (رِيَاضُ الصَّالِحِينَ مِنْ كَلَامِ سَيِّدِ المُرْسَلِينَ) ، وَ (الإِيضَاحُ فِي المَنَاسِكِ) ، وَ (رَوضَةُ الطَّالِبِينَ) ، وَ (التِّبْيَانُ فِي آدَابِ حَمَلَةِ القُرْآنِ) ، وَ (مُخْتَصَرُ طَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ لِابْنِ الصَّلَاحِ) ، وَ (الأَرْبَعُونَ حَدِيثًا النَّوَوِيَّةُ) -وَهِيَ مَا أَقُومُ بِشَرْحِهَا-، وَ (المَجْمُوعُ شَرْحُ المُهَذَّبِ) ، وَغَيرُهَا كَثِيرٌ (٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت